برنامج للأنشطة المتکاملة لخفض حدة التلعثم لدى تلامیذ المرحلة الإبتدائیة (برنامج مقترح)
المجلة العلمية للدراسات والبحوث التربوية والنوعية • 2018
Publication Information
Authors
أ.د/ صلاح الدين عبدالقادر و أخرون
Keywords
الأنشطة المتكاملة - التعلثم - المرحلة الإبتدائية
Journal
المجلة العلمية للدراسات والبحوث التربوية والنوعية
Publisher
كلية التربية النوعية - جامعة بنها
Volume
7
Issue
2536-975X
Pages
83-100
publication.type
Local
Paper Link
Open Link
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
الأنشطة المتکاملة لخفض حدة التلعثم لدى تلامیذ المرحلة الإبتدائیة (برنامج مقترح
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو اللغوي وأسرعها سواء من حيث قدرة الطفل على الاستقبال أو الفهم و الإرسال وكذلك التعبير، فالنمو اللغوي في هذه المرحلة يكتسب أهمية من حيث قدرته في التعبير والتوافق النفسي والاجتماعي والنضج العقلي، فالطفل الذي يعاني من حرمان أسري قد يتأخر نمو اللغة لديه بسبب نقص في الاستثارة.
ويرجع الأهتمام بالطفل إلى مدى حساسيه هذه المرحله من حياه الأنسان، حيث سرعه النمو بشكل عام ،والنمو اللغوى السليم للطفل يكسبه توافقا عقليا ونفسيا واجتماعيا، أما إذا اضطرب النمو اللغوى عند الطفل وظهرت عيوب فى الكلام والنطق فإن ذلك سيولد توتراً عند الطفل يؤثر على تكيفه مع المجتمع حيث يشعر بالحرج والضيق، ومن هنا كان الاهتمام بموضوع اضطرابات النطق والكلام عند الطفل، وتوفير السبل والوسائل لمعلجه هذه الاضطرابات اللغويه علاجا مبكرا. ويعتبر التواصل من خلال الكلام واللغة عملية معقده، ولكنها طبيعية وإنسانية تتطور مع التواصل غير اللغوي للطفل من خلال البكاء ،الابتسامة ، والإيماءات، وغيرها أنها تتضمن جوانب معرفية وسمعية، وتعني استقبال وإرسال معلومات, وأنها تعني كيف يتم ضبط الهواء من أجل إنتاج الأصوات والتحكم بالعضلات من اجل النطق وفهم الكلام من الطرف الآخر، ومع أن استخدام الكلام واللغة هو المقصود بالتواصل ، الا ان لدى الإنسان أيضا نماذج مختلفة من التواصل غير اللفظي عن طريق حركات الجسم والإيماءات التي تعبر عما يريد الإنسان إيصاله إلى الآخرين
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو اللغوي وأسرعها سواء من حيث قدرة الطفل على الاستقبال أو الفهم و الإرسال وكذلك التعبير، فالنمو اللغوي في هذه المرحلة يكتسب أهمية من حيث قدرته في التعبير والتوافق النفسي والاجتماعي والنضج العقلي، فالطفل الذي يعاني من حرمان أسري قد يتأخر نمو اللغة لديه بسبب نقص في الاستثارة.
ويرجع الأهتمام بالطفل إلى مدى حساسيه هذه المرحله من حياه الأنسان، حيث سرعه النمو بشكل عام ،والنمو اللغوى السليم للطفل يكسبه توافقا عقليا ونفسيا واجتماعيا، أما إذا اضطرب النمو اللغوى عند الطفل وظهرت عيوب فى الكلام والنطق فإن ذلك سيولد توتراً عند الطفل يؤثر على تكيفه مع المجتمع حيث يشعر بالحرج والضيق، ومن هنا كان الاهتمام بموضوع اضطرابات النطق والكلام عند الطفل، وتوفير السبل والوسائل لمعلجه هذه الاضطرابات اللغويه علاجا مبكرا. ويعتبر التواصل من خلال الكلام واللغة عملية معقده، ولكنها طبيعية وإنسانية تتطور مع التواصل غير اللغوي للطفل من خلال البكاء ،الابتسامة ، والإيماءات، وغيرها أنها تتضمن جوانب معرفية وسمعية، وتعني استقبال وإرسال معلومات, وأنها تعني كيف يتم ضبط الهواء من أجل إنتاج الأصوات والتحكم بالعضلات من اجل النطق وفهم الكلام من الطرف الآخر، ومع أن استخدام الكلام واللغة هو المقصود بالتواصل ، الا ان لدى الإنسان أيضا نماذج مختلفة من التواصل غير اللفظي عن طريق حركات الجسم والإيماءات التي تعبر عما يريد الإنسان إيصاله إلى الآخرين
Staff Members - Benha University