تصور جديد للتوافق النفسى - دراسة تحليلية
المجلة المصرية للدراسات النفسية • 1999
معلومات البحث
المؤلفون
صلاح الدين عبد القادر محمد - د. وليد القفاص
الكلمات المفتاحية
الايجابية المحققة للرضا - اشتهاء التوتر - خفض التوتر و رضا القناعة - رضا القناعة - الرضا الحقيقى - التوافق الساعى إلى تغير الواقع - أداة قياس سيكومترية تحقق المفهوم الدينامى للتوافقية التى طرحها صلاح مخيمر
المجلة العلمية
المجلة المصرية للدراسات النفسية
الناشر
الجمعية المصرية للدراسات النفسية
المجلد
9
العدد
23
الصفحات
120-159
publication.type
International
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى اختبار تصور صلاح مخيمر فى البيئة المصرية؛ عن طريق الكشف عن عمومية أبعاد التوافقية لدى عينات مختلفة من المصريين
و نعنى بمصطلح التوافق النفسى الرضا بجنبات الواقع التى تنغلق على التغير و لكن فى سعى دائب لا يتوقف لتخطى جنبات الواقع التى تنفتح للتغير مضياً قدماً على طريق التقدم و الصيرورة ، فالتوافق الحق هو ديالكتيكية تزاوج ما بين النقيضين ؛ ما بين المألوف بعاداته و الجديد بمرونته و ذكائه؛ ما بين الاستاتية العاجزة لرضى القناعة و دينامية التحرك الدائب بين اللارضى و الرضى الحقيقى ؛ بين سلبية الاستسلام فى تسامح تجاه ما يستحيل على التغير و الايجابيية فى ابتكار لما ينفتح للتغيير (مخيمر،1981) و نتناول التوافق من المحاور التالية - التشبث بالذات- إشتهاء الاستثارة - الرضا الحقيقى - الايجابية بمستوياتها
العينة (ن=2085) و بعد الطرح النظرى تمت معالجة البيانات بالتحليل العاملى وقد أسفر ذلك عن طرح التوافقية من خلال المحاور التالية ( الايجابية المحققة للرضا - اشتهاء التوتر - خفض التوتر و رضا القناعة - رضا القناعة - الرضا الحقيقى - التوافق الساعى إلى تغير الواقع ) و بناء أداة قياس سيكومترية تحقق المفهوم الدينامى للتوافقية التى طرحها صلاح مخيمر وبذلك تكتمل جوانب العملية العلمية الحقة و التي تنقل البيانات من حالتها الكلينيكية الى السيكومترية و العكس ذهابا و جيئة حتى يكتمل بناء صرح التوافقية الحقة بعيداً عن أي تحيزات رقمية قد تعصف بالعملية العلمية برمتها أن وقفنا عند حد الرقم فقط - و كذلك نتيح لطلاب البحث العلمى الذين قد يستعينون بمفهوم التوافقية من وجهة نظر مخيمر في استخدام أداة مقننة تنبع من رحم نظرية و فكر مخيمر
و نعنى بمصطلح التوافق النفسى الرضا بجنبات الواقع التى تنغلق على التغير و لكن فى سعى دائب لا يتوقف لتخطى جنبات الواقع التى تنفتح للتغير مضياً قدماً على طريق التقدم و الصيرورة ، فالتوافق الحق هو ديالكتيكية تزاوج ما بين النقيضين ؛ ما بين المألوف بعاداته و الجديد بمرونته و ذكائه؛ ما بين الاستاتية العاجزة لرضى القناعة و دينامية التحرك الدائب بين اللارضى و الرضى الحقيقى ؛ بين سلبية الاستسلام فى تسامح تجاه ما يستحيل على التغير و الايجابيية فى ابتكار لما ينفتح للتغيير (مخيمر،1981) و نتناول التوافق من المحاور التالية - التشبث بالذات- إشتهاء الاستثارة - الرضا الحقيقى - الايجابية بمستوياتها
العينة (ن=2085) و بعد الطرح النظرى تمت معالجة البيانات بالتحليل العاملى وقد أسفر ذلك عن طرح التوافقية من خلال المحاور التالية ( الايجابية المحققة للرضا - اشتهاء التوتر - خفض التوتر و رضا القناعة - رضا القناعة - الرضا الحقيقى - التوافق الساعى إلى تغير الواقع ) و بناء أداة قياس سيكومترية تحقق المفهوم الدينامى للتوافقية التى طرحها صلاح مخيمر وبذلك تكتمل جوانب العملية العلمية الحقة و التي تنقل البيانات من حالتها الكلينيكية الى السيكومترية و العكس ذهابا و جيئة حتى يكتمل بناء صرح التوافقية الحقة بعيداً عن أي تحيزات رقمية قد تعصف بالعملية العلمية برمتها أن وقفنا عند حد الرقم فقط - و كذلك نتيح لطلاب البحث العلمى الذين قد يستعينون بمفهوم التوافقية من وجهة نظر مخيمر في استخدام أداة مقننة تنبع من رحم نظرية و فكر مخيمر
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها