نظرية وحدة الوجود فى الفكر الفلسفى القديم
• 2017
Publication Information
Authors
زينب سعيد احمد عواد
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
تتناول هذه الدراسة أحد الموضوعات الهامة والشائكة فى تاريخ الفكر الفلسفى بصفة عامة ، والفلسفة اليونانية بصفة خاصة ، ألا وهو " مذهب وحدة الوجود " ، ذلك المذهب الذى يوحد الله والعالم ويزعم أنصاره أن كل شئ هو الله ، وأن الله هو كل شئ بمعنى أن الله مبدأ لا شخصى متوحد مع الطبيعة وحال فيها ، وأن الله ليس مستقلاً عن العالم ، وأن العالم مظهر من مظاهر الذات الإلهية ، وليس له وجود فى ذاته لأنه يصدر عن الله بالتجلى أو يفيض عنه كما يفيض النور عن الشمس .
إنه مذهب قديم أخذت به البرهمانية ، والرواقية ، والأفلاطونية المحدثة ، والصوفية ، فالبرهمانيون يردون كل شئ إلى الله ، ويعتقدون أن"براهمان" هو الحقيقة الكلية ونفس العالم وأن جميع الأشياء ليست سوى أعراض ومظاهر لهذه الحقيقة ، والرواقيون يقولون : إن الله والعالم موجود واحد ، وأن العالم لا ينفصل عن الله ، والأفلاطونيون المحدثون وعلى رأسهم أفلوطين يقولون : أن الله واحد ، وأن العالم يفيض عنه كفيضان النور عن الشمس ، وإن للموجودات مراتب مختلفة ، إلا أنها لا تؤلف مع الله إلا موجوداً واحداً .
والمتصوفون لا سيما " ابن عربى " يرون أن الله هو الحق ، وليس هناك إلا موجود واحد وهو الموجود المطلق ، أما العالم فهو مظهر من مظاهر الذات الإلهية ، وليس له وجود فى ذاته لأنه صادر عن الله بالتجلى .
ولمذهب وحدة الوجود صور أخرى لدى " اسبينوزا " الذى يقرر أن الله وحده هو الموجود الحق ، أيضاً وحدة الوجود المثالية لدى فلاسفة الألمان فشته ، شلنج ، هيجل ، الذين يقررون أن الله هو الروح الكلى الكامن فى الأرواح الجزئية ، ووحدة الوجود الطبيعية التى توحد الله والطبيعة .
ولقد تناولت الباحثة هذا الموضوع من خلال أربعة فصول تسبقها مقدمة وتلحقها خاتمة ، فضلاً عن أهم المصادر والمراجع والقواميس العربية والأجنبية .
- الفصل الأول : بعنوان وحدة الوجود فى الفكر الشرقى القديم ( الحضارة الهندية أنموذجاً ) .
- الفصل الثانى : بعنوان وحدة الوجود فى الحضارة اليونانية . عرضت فيه لمذهب وحدة الوجود فى الحضارة اليونانية وبخاصة فى المدرسة الإيلية لدى أكسانوفان ، والرواقية ، إنتهاءً بالأفلاطونية المحدثة لدى مؤسسها أفلوطين .
- الفصل الثالث : بعنوان وحدة الوجود فى الفكر الإسلامى ( ابن عربى أنموذجاً ) . ألقت فيه الضوء على مذهب وحدة الوجود فى التصوف لدى " محى الدين بن عربى " من خلال أعمال الرئيسة .
- أما الفصل الرابع والأخير :عنوانه وحدة الوجود فى الفكر الفلسفى الحديث (اسبينوزا أنموذجاً). فقد تناولت مذهب وحدة الوجود فى الفكر الفلسفى الحديث ، وبخاصة لدى " اسبينوزا " الذى يُعد مذهبه فى وحدة الوجود محاولة من جانبه لإصلاح فكرة الجوهر الديكارتية .
ولقد استخدمت فى هذه الدراسة بعض مناهج البحث أهمها المنهج التاريخى والمنهج التحليلى والنقدى ، ولا شك أنها مناهج تستقيم تماماً مع موضوع البحث . وفى الخاتمة رصدت أهم النتائج التى توصلت إليها من خلال تلك الدراسة .
إنه مذهب قديم أخذت به البرهمانية ، والرواقية ، والأفلاطونية المحدثة ، والصوفية ، فالبرهمانيون يردون كل شئ إلى الله ، ويعتقدون أن"براهمان" هو الحقيقة الكلية ونفس العالم وأن جميع الأشياء ليست سوى أعراض ومظاهر لهذه الحقيقة ، والرواقيون يقولون : إن الله والعالم موجود واحد ، وأن العالم لا ينفصل عن الله ، والأفلاطونيون المحدثون وعلى رأسهم أفلوطين يقولون : أن الله واحد ، وأن العالم يفيض عنه كفيضان النور عن الشمس ، وإن للموجودات مراتب مختلفة ، إلا أنها لا تؤلف مع الله إلا موجوداً واحداً .
والمتصوفون لا سيما " ابن عربى " يرون أن الله هو الحق ، وليس هناك إلا موجود واحد وهو الموجود المطلق ، أما العالم فهو مظهر من مظاهر الذات الإلهية ، وليس له وجود فى ذاته لأنه صادر عن الله بالتجلى .
ولمذهب وحدة الوجود صور أخرى لدى " اسبينوزا " الذى يقرر أن الله وحده هو الموجود الحق ، أيضاً وحدة الوجود المثالية لدى فلاسفة الألمان فشته ، شلنج ، هيجل ، الذين يقررون أن الله هو الروح الكلى الكامن فى الأرواح الجزئية ، ووحدة الوجود الطبيعية التى توحد الله والطبيعة .
ولقد تناولت الباحثة هذا الموضوع من خلال أربعة فصول تسبقها مقدمة وتلحقها خاتمة ، فضلاً عن أهم المصادر والمراجع والقواميس العربية والأجنبية .
- الفصل الأول : بعنوان وحدة الوجود فى الفكر الشرقى القديم ( الحضارة الهندية أنموذجاً ) .
- الفصل الثانى : بعنوان وحدة الوجود فى الحضارة اليونانية . عرضت فيه لمذهب وحدة الوجود فى الحضارة اليونانية وبخاصة فى المدرسة الإيلية لدى أكسانوفان ، والرواقية ، إنتهاءً بالأفلاطونية المحدثة لدى مؤسسها أفلوطين .
- الفصل الثالث : بعنوان وحدة الوجود فى الفكر الإسلامى ( ابن عربى أنموذجاً ) . ألقت فيه الضوء على مذهب وحدة الوجود فى التصوف لدى " محى الدين بن عربى " من خلال أعمال الرئيسة .
- أما الفصل الرابع والأخير :عنوانه وحدة الوجود فى الفكر الفلسفى الحديث (اسبينوزا أنموذجاً). فقد تناولت مذهب وحدة الوجود فى الفكر الفلسفى الحديث ، وبخاصة لدى " اسبينوزا " الذى يُعد مذهبه فى وحدة الوجود محاولة من جانبه لإصلاح فكرة الجوهر الديكارتية .
ولقد استخدمت فى هذه الدراسة بعض مناهج البحث أهمها المنهج التاريخى والمنهج التحليلى والنقدى ، ولا شك أنها مناهج تستقيم تماماً مع موضوع البحث . وفى الخاتمة رصدت أهم النتائج التى توصلت إليها من خلال تلك الدراسة .
Staff Members - Benha University