تفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية (الواقع وسيناريوهات المستقبل )
• 2006
Publication Information
Authors
د. صلاح السيد عبده رمضان
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
ويتركز موضوع هذا البحث حول كيفية تفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية؟ ولتحقيق هذا الهدف تم مناقشة المحاور التالية :
- مفهوم الإرادة الإنسانية إصطلاحياً و إجرائياً .
- موقع الإرادة الإنسانية فى الفلسفات المختلفة .
- دور الإرادة الإنسانية فى تحقيق التنمية المجتمعية .
-اهم العوامل التى تسهم فى تشكيل الإرادة الإنسانية .
- صياغة مجموعة من السيناريوهات المستقبلية البديلة لتفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية .
وفى سبيل تحقيق هذا الهدف استخدم منهج التحليل المستقبلى أو الإستشراف و أسلوب السيناريو .
ومن النتائج التى توصل إليها البحث مايلى :
- تردى مستوى التربية بجميع مؤسساتها وعجزها عن تنمية الإرادة الإنسانية .
ومن ثم تم رسم ملامح بعض التصورات المستقبلية فى صورة سيناريوهات أو بدائل لتفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية وقد تراوحت هذه السيناريوهات المقترحة بين :
- السيناريو المتوقع(الإمتدادى أو التشاؤمى) والذى يشير إلى مزيد من تدهور الأوضاع الراهنة للتربية وترديها و استمرار تدنى دورها فى تشكيل الإرادة الإنسانية مما ينعكس سلبياً على تكوين هذه الإرادة , ومن ثم على تأخر معدلات التنمية المجتمعية نتيجة كل مما سبق .
- السيناريو المأمول ( التطورى أو المتفائل) والذى يشير إلى نهضة المؤسسات التربوية المختلفة و استفاقتها من غفلتها و استعادتها لقوتها مما ينعكس بشكل إيجابى على تشكيل إرادة أبناء المجتمع وعلى نهضة المجتمع وتنميته تنمية شاملة .
- مفهوم الإرادة الإنسانية إصطلاحياً و إجرائياً .
- موقع الإرادة الإنسانية فى الفلسفات المختلفة .
- دور الإرادة الإنسانية فى تحقيق التنمية المجتمعية .
-اهم العوامل التى تسهم فى تشكيل الإرادة الإنسانية .
- صياغة مجموعة من السيناريوهات المستقبلية البديلة لتفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية .
وفى سبيل تحقيق هذا الهدف استخدم منهج التحليل المستقبلى أو الإستشراف و أسلوب السيناريو .
ومن النتائج التى توصل إليها البحث مايلى :
- تردى مستوى التربية بجميع مؤسساتها وعجزها عن تنمية الإرادة الإنسانية .
ومن ثم تم رسم ملامح بعض التصورات المستقبلية فى صورة سيناريوهات أو بدائل لتفعيل دور التربية فى تنمية الإرادة الإنسانية وقد تراوحت هذه السيناريوهات المقترحة بين :
- السيناريو المتوقع(الإمتدادى أو التشاؤمى) والذى يشير إلى مزيد من تدهور الأوضاع الراهنة للتربية وترديها و استمرار تدنى دورها فى تشكيل الإرادة الإنسانية مما ينعكس سلبياً على تكوين هذه الإرادة , ومن ثم على تأخر معدلات التنمية المجتمعية نتيجة كل مما سبق .
- السيناريو المأمول ( التطورى أو المتفائل) والذى يشير إلى نهضة المؤسسات التربوية المختلفة و استفاقتها من غفلتها و استعادتها لقوتها مما ينعكس بشكل إيجابى على تشكيل إرادة أبناء المجتمع وعلى نهضة المجتمع وتنميته تنمية شاملة .
Staff Members - Benha University