Theme-Logo
  • Login
  • Home
  • Course
  • Publication
  • Theses
  • Reports
  • Published books
  • Workshops / Conferences
  • Supervised PhD
  • Supervised MSc
  • Supervised projects
  • Education
  • Language skills
  • Positions
  • Memberships and awards
  • Committees
  • Experience
  • Scientific activites
  • In links
  • Outgoinglinks
  • News
  • Gallery
publication name المسئولية القانونية عن أضرار الأوبئة " بالتطبيق على فيروس ( كورونا) ( الوقاية من الأوبئة ومكافحتها - حماية الأطقم الطبية – حماية العمال أثناء وقف العمل ) دراسة مقارنة
Authors dr reda abdelagid
year 2020
keywords
journal
volume Not Available
issue Not Available
pages Not Available
publisher Not Available
Local/International Local
Paper Link Not Available
Full paper download
Supplementary materials Not Available
Abstract

تعيش البشرية جميعا حالة من الخوف والذعر والترقب بعد انتشار وتفشي وباء (كورونا المستجد) في أغلب بلدان العالم ، يصاحب ذلك حالة ارتباك في الأوساط الطبية حول طرق العدوي والوقاية وطرق العلاج والسيطرة علي سرعة انتشار الوباء ، ولم تقدم أي جهة علمية ، دولية أو محلية ، وصفة طبية معتمدة للوقاية من الإصابة به ، بل كل ما قدمته نصائح واحتياطات عامة لم تمنع حتى الآن من وصول المرض لأقصي البلاد وعبور المحيطات . وتسبب هذا الوباء في خسائر اقتصادية هائلة لكل البلاد ، وفي كافة القطاعات ( السياحية والمالية والصناعية ) وغيرها ، وبات الجميع يطلب مساعدات عاجلة من البنك الدولي علي مستوي الحكومات ، كما باتت القطاعات الداخلية تطلب مساعدات حكومية وجدولة قروضها أو اسقاطها ، مع فوائدها وتأجيل الايجارات وغيرها . وعمت الاضرار قطاع العمل في مصر والعالم ، وتوقفت الآلات عن الدوران ، واختل دولاب العمل في المشروعات الانتاجية إجبارياً بمقتضي قانون الطوارئ وقرارات حظر التنقل والعزل ، التي أتخذتها السلطات المختصة في الدولة ، مع تطبيق العقوبات الجنائية في حالة المخالفة . فتم وقف عقود العمل ، وحرم الوباء العمال من الذهاب لمصانعهم ، واستغاث أصحاب الأعمال من الخسائر والنزيف الأقتصادي ، إذ لن يستطيعوا إلا دفع أجور العمال وحقوقهم المالية الأخري برغم توقف العمل والإنتاج . فالصرخه ليس من التوقف عن العمل لبعض الأسابيع ، بل شبح الأفلاس بات يهددهم في حالة استمرار هذا الوضع فترات أخري . هذه المخاطر لا يجب ان تغطي علي حجم المجهودات المبذولة من الجيش الأبيض ( الأطقم الطبية ) ، خط الدفاع الأول وجنود المشاة في مواجهة الوباء ، فالمجهودات عظيمة والتضحيات كبيرة ، أطباء أو تمريضاً أو أجهزة معاونة . والسؤال المطروح ما هي أوجه الحماية القانونية لهؤلاء في حالة العدوي (أو لا قدر الله) في حالة الوفاة . ما هي حقوقهم القانونية وما حقوق من يعولهم . أيضا ما مسئولية من تسبب في نقل العدوي للغير إهمالا أو عمداً ، جنائياً ومدنياً وإدارياً . وهل يمكن ان نطرح رؤية أكثر فاعلية لحماية الأطقم الطبية في حالة العدوي أو الوفاة من المرض المهني ، بعيدة عن القوالب القانونية التقليدية لقانون التأمينات أو المعاشات أو الضمان الاجتماعي أو الاعانات النقابية . هل يمكن استصدار وثيقة تأمين علي الحياة – نموذجية إجبارية - لهذه الأطقم الطبية ، تمنحهم أو لذويهم ، إطمئنانا أكبر حالة وقوع هذه الأخطار ، هم لم يطلبوها ، ولكنه نحن من يجب أن نفكر ونقترح , لتصدر السلطة المختصة القانون المنظم للشأن المطروح , لكى لا نتركهم وحدهم في مواجهة الوباء ، وتكون المسئولية مجتمعية تضامنيه . لهذا ولغيره رأينا أن ندرس المنظومة القانونية للوقاية من الأوبئة ومكافحتها في حالة ظهورها ، مع دراسة منظومة الحماية القانونية للأطقم الطبية المكافحة للوباء ، وحماية العمال وحماية أصحاب الأعمال من الآثار السلبية للوباء

Benha University © 2023 Designed and developed by portal team - Benha University