Banner

الأستدامة في عمارة مسجد ومدرسة السلطان حسن أسامة محمد كمال النحاس*

• 2015
العودة
معلومات البحث
المؤلفون Not Available
الكلمات المفتاحية Not Available
المجلة العلمية Not Available
الناشر Not Available
المجلد Not Available
العدد Not Available
الصفحات Not Available
publication.type International
رابط البحث Not Available
المواد المرفقة Not Available
الملخص
الأستدامة في عمارة مسجد ومدرسة السلطان حسن
أسامة محمد كمال النحاس*
أستاذ مساعد العمارة بكلية الهندسة بشبرا – جامعة بنها 0

الملخص :
(( لايعرف في بلاد الأسلام معبداً من معابد المسلمين ، يحاكى هذه المدرسة في كبر قالبها وحسن هندامها وضخامة شكلها 0))0 هذه العبارة من المقريزى تلخص وقع ذلك المعمار الشاهق المهيب علي نفوس زائريه من الرحالة والمؤرخين ، وحتى الآن 0
ولموقع هذا المسجد من القاهرة جلال غريب فلاتكاد تصعد الطريق المؤدى الى ميدان صلاح الدين بهضبة القلعة حتى يطالعك البناء الشاهق لمسجد السلطان حسن ومدرسته بمهابته المعمارية ’والتى تفرض على الزائرايحاء أقرب ما يكون لإيحاء هضبة الأهرامات بعظمتها ،فهذا البناء هو قمة وذروة العمارة فى العصر المملوكى ،بل هو قمة من قمم العمارة الأسلامية الصامدة في وجه الزمن ، تؤدى دورها بأقتدار منذ مايقرب من سبعمائة سنه 0
وتهدف هذه الورقه البحثية إلى وضع معايير وأسس لإنشاء المساجد من خلال إعادة قراءة معمار مسجد ومدرسة السلطان حسن من منظور مفهوم الإستدامة 0
فإستدامة عمارته تظهر بوضوح من خلال مراجعة وتطبيق أسس التصميم المعماري المتعارف عليها والتى أستطيع إيجازها في أربعة أسس رئيسية هي الوظيفية وقوة الأنشاء والجمال والأقتصاد 0 أضافة لتطبيق خواص الخامات والتى تشمل الخواص الأربعة الرئيسية (الطبيعية والميكانيكية والفيذيقية والكيميائية )، وهى جميعها مجتمعة تشكل وتحقق الأستدامة لعمارة مسجد ومدرسة السلطان حسن ،فى ظل تفعيل نظام الوقف الأسلامى، والتى يمكن أن تكون مرجعية وحجة في تشكيل وجدان منشئى المساجد 0
وأستطيع أن اوأكد أن فكرة هذا البحث لم تنضج إلا بعد مئات الزيارات خلال عشرة سنوات ،فليس باليسير أن يبوح الحجر بأسراره من خلال الزيارات العابرة 0