الإصلاح المتمركز على المدرسة فى ضوء معايير الجودة الشاملة دراسة مقارنة لنظم عالمية
• 2010
Publication Information
Authors
نسرين عبدالحكيم عبد الفتاح محمد
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يتسم عالمنا المعاصر بالعديد من التغيرات المتسارعة والتى لم يشهد لها مثيل من قبل ولعل من أهم مظاهر هذا التغير الانفجار المعرفى والتقدم التكنولوجى فى مجال الاتصالات، والتحولات الديمقراطية والتغير الاجتماعى والسكانى المتسارع وتزايد تهديدات العولمة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية، والتربية كنظام اجتماعى ترتبط دائماً بحركة المجتمع وتطوره يؤثر فيها ويتأثر بها. ويتطلب ذلك البحث عن أساليب مواجهة فعالة وصيغ إصلاحية جديدة تجعلها ملائمة للتقدم العلمى واستيعاب التكنولوجية الجديدة.
وفى ظل التغيرات التى تطرأ على المؤسسات التعليمية المختلفة تعرضت المدارس لبعض التحديات التى دعت بالضرورة إلى التأكيد على جودة العملية التعليمية بها وذلك من خلال زيادة التحصيل الأكاديمى للطلاب والتركيز على عملية التحسين المستمر للمدرسة.(1)
ومع زيادة الطلب الاجتماعى على التعليم وعدم كفاية الإمكانات المالية المتاحة وظهور بعض المشكلات التى تمثلت فى ضعف المستوى الأكاديمى للطلاب وعدم ملائمة مخرجات التعليم لاحتياجات ومتطلبات المجتمع، كذلك ظهور صيغ جديدة فى التعليم مثل إتاحة الفرصة لكل راغب فى التعليم، الاهتمام بالمحاسبية، الجودة الشاملة فى التعليم، كفاءة النظم المؤسسية.(2)
وإزاء تلك التحديات اتجهت غالبية الدول نحو إصلاح التعليم بشكل عام وإصلاح المدرسة بشكل خاص حيث تعد المدرسة من أهم مؤسسات المجتمع التى تم إنشاؤها لتقوم بالدور التربوى المنوط بها وفق ما يتطلبه المجتمع، حيث إن المدرسة كانت ولا زالت المؤسسة التربوية التى يتم من خلالها إحداث التغيرات والتطورات المطلوبة فى مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى المجتمع
وفى ظل التغيرات التى تطرأ على المؤسسات التعليمية المختلفة تعرضت المدارس لبعض التحديات التى دعت بالضرورة إلى التأكيد على جودة العملية التعليمية بها وذلك من خلال زيادة التحصيل الأكاديمى للطلاب والتركيز على عملية التحسين المستمر للمدرسة.(1)
ومع زيادة الطلب الاجتماعى على التعليم وعدم كفاية الإمكانات المالية المتاحة وظهور بعض المشكلات التى تمثلت فى ضعف المستوى الأكاديمى للطلاب وعدم ملائمة مخرجات التعليم لاحتياجات ومتطلبات المجتمع، كذلك ظهور صيغ جديدة فى التعليم مثل إتاحة الفرصة لكل راغب فى التعليم، الاهتمام بالمحاسبية، الجودة الشاملة فى التعليم، كفاءة النظم المؤسسية.(2)
وإزاء تلك التحديات اتجهت غالبية الدول نحو إصلاح التعليم بشكل عام وإصلاح المدرسة بشكل خاص حيث تعد المدرسة من أهم مؤسسات المجتمع التى تم إنشاؤها لتقوم بالدور التربوى المنوط بها وفق ما يتطلبه المجتمع، حيث إن المدرسة كانت ولا زالت المؤسسة التربوية التى يتم من خلالها إحداث التغيرات والتطورات المطلوبة فى مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى المجتمع
Staff Members - Benha University