| publication name | التضاد المعجمي دراسة لغوية في مختار الصحاح |
|---|---|
| Authors | |
| year | 2010 |
| keywords | |
| journal | |
| volume | Not Available |
| issue | Not Available |
| pages | Not Available |
| publisher | Not Available |
| Local/International | International |
| Paper Link | Not Available |
| Full paper | download |
| Supplementary materials | Not Available |
Abstract
حاولت هذه الدراسة أن تعرض لظاهرة التضاد ( دلالة لفظين ، لا لفظ واحد ، على معنيين متضادين) في المعجم العربي ، وذلك من خلال معجم "مختار الصحاح". وقد أثبتت الدراسة أن التضاد المعجمي ليس- – في حقيقته - وسيلة لتفسير معنى أحد الضدين بضده الآخر ؛ يدل على ذلك - في "مختار الصحاح" - أربعة أشياء : أولها : الإتيان بالضد بعد تفسير الاسم وشرح معناه ، وثانيها : الإتيان بالضد وتفسير الاسم (الضد الأول) وبيان معناه بعد ذلك ، وثالثها : أن هناك أسماء من الوضوح بحيث لا تحتاج في الكشف عن دلالتها إلى الضد ؛ ورابعها : تعريف الاسمين الضدين أحدهما بالآخر ، مما يؤدي إلى غموض الضدين معا . وأثبتت الدراسة أنّ التضادات المعجمية تقوم على أساس المُشَاكَلَة بين الضدين ، سواء أكان الضدان فعلين أم اسمين ؛ فكان الفعل يُقَابَلُ بفعل مثله ، مشاكل له : تصرفا وجمودا ، وتعديا ولزوما ، وتجردا وزيادة، وزمنا ، وغير ذلك من حيثيات ؛ ولم تقف المشاكلة بين الضدين عند عموم الحيثية ، وإنما تعدت ذلك إلى خصوص الحيثية ، فلم تقف المشاكلة بين الأفعال المزيدة - مثلا - عند حَدِّ مقابلة فعل مزيد بفعل مزيد مثله (وهذا عموم الحيثية) ، وإنما تعدت ذلك إلى أن يكون الفعل المزيد مثل ضده المزيد في عدد حروف الزيادة ، ونوعها ؛ فيقابل الفعل المزيد بحرف - بفعل مزيد بحرف ، وبالحرف نفسه ؛ وكذا الفعل المزيد بغير حرف. وكان الاسم يقابل باسم مثله ، مشاكل له في الوزن ، حتى إنه كان يعدل عن وزن أحد الأسماء إلى وزن آخر ؛ ليكون على شاكلة ضده وزنا ، ومشاكل له في الإفراد والتثنية والجمع ، وغير ذلك.