تفعيل دور التعليم الجامعي العربي في تأسيس مجتمع المعرفة "رؤية مستقبلية"
• 2008
Publication Information
Authors
د. نادية حسن السيد علي د. عفاف محمد توفيق زهو
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يمر العالم اليوم بمنعطف معرفي خطير تتضاعف فيه المعرفة بطريقة يصعب حسابها وتحديد مداها لدرجة أن المعرفة العلمية والتكنولوجية في عصرنا الحالي أصبحت تمثل ما يقرب من 80% من اقتصاديات العالم المتقدم0 وقد أصبحت هذه المعرفة مصدر من مصادر الطاقة غير المحسوسة أو غير الملموسة التى تميز الاقتصاد الجديد، وأصبحت تضفي على المنتج كثير من الإمكانات والخصائص التى تميزه عن غيره، فتضيف إليه بذلك قيم مضافة تزيد من مكانته المادية والاجتماعية0
ولا تقتصر قيمة المعرفة على الجانب الاقتصادي فقط بل يمتد تأثيرها إلى جميع أبعاد الحياة الثقافية والسياسية والتربوية ...إلخ بحيث يمكن القول بأن مجتمع المعرفة قد فرض نفسه وبقوة على حركة تطور المجتمعات البشرية بصفة عامة0
ورغم هذا التطور المعرفي الخطير فإن العالم العربي يقف منه موقف المتفرج أو المستهلك أكثر مما يشارك فيه بفاعلية، حتى تفجرت "فجوة رقمية" واضحة بيننا وبين من يملك المعرفة من العالم المتقدم0
ويمثل النظام التعليمي ككل، والتعليم الجامعي العربي بصفة خاصة – باعتبار أنه هو المسئول عن تشكيل وبناء البشر – من أهم أسباب هذه الفجوة الرقمية بين العالم النامي والعالم المتقدم، نظراً لما يواجهه من تحديات وأزمات في أبعاده المختلفة تحول بينه وبين إنتاج المعرفة ونشرها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي0 فكيف يمكن القضاء على هذه التحديات والأزمات وتطوير نظام التعليم الجامعي ليسهم بفاعلية في تأسيس مجتمع المعرفة العربي فتزول بذلك الفجوة الرقمية القائمة؟
ولا تقتصر قيمة المعرفة على الجانب الاقتصادي فقط بل يمتد تأثيرها إلى جميع أبعاد الحياة الثقافية والسياسية والتربوية ...إلخ بحيث يمكن القول بأن مجتمع المعرفة قد فرض نفسه وبقوة على حركة تطور المجتمعات البشرية بصفة عامة0
ورغم هذا التطور المعرفي الخطير فإن العالم العربي يقف منه موقف المتفرج أو المستهلك أكثر مما يشارك فيه بفاعلية، حتى تفجرت "فجوة رقمية" واضحة بيننا وبين من يملك المعرفة من العالم المتقدم0
ويمثل النظام التعليمي ككل، والتعليم الجامعي العربي بصفة خاصة – باعتبار أنه هو المسئول عن تشكيل وبناء البشر – من أهم أسباب هذه الفجوة الرقمية بين العالم النامي والعالم المتقدم، نظراً لما يواجهه من تحديات وأزمات في أبعاده المختلفة تحول بينه وبين إنتاج المعرفة ونشرها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي0 فكيف يمكن القضاء على هذه التحديات والأزمات وتطوير نظام التعليم الجامعي ليسهم بفاعلية في تأسيس مجتمع المعرفة العربي فتزول بذلك الفجوة الرقمية القائمة؟
Staff Members - Benha University