تقييم فاعلية المؤثرات الحسية غير البصرية في تصميم المتنزهات العامة: دراسة حالة حديقة الأزهر بالقاهرة، مصر
Mansoura Engineering Journal • 2022
Publication Information
Authors
Mohamed Ahmed Rezq Ali Al-Sherbiny, Mohamed Mostafa Abdelfattah Saleh
Keywords
Design of public parks, Landscape elements, Visually impaired users, Non-visual sensory stimuli, Space perception.
Journal
Mansoura Engineering Journal
Publisher
Mansoura University
Volume
47
Issue
4
Pages
14-27
publication.type
Local
Paper Link
Open Link
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يدرك الإنسان البيئة المحيطة به من خلال المؤثرات الحسية المتعددة
القادمة منها، والتي تخاطب أنظمة الحس المختلفة لديه، فتساعده
على فهمها والتعامل معها. وكلما كانت تلك المؤثرات متنوعة
وتخاطب مختلف الحواس الإنسانية كالإبصار والسمع والشم
واللمس والتذوق، كلما كان إدراك الإنسان لتلك البيئة أكثر تكاملا، واستيعابه
لخصائصها وإحاطته بتفاصيلها أكثر عمقا مقارنة بإدراكها من خلال حاسة واحدة
فقط كالإبصار مثلا. فسمات البيئة بعناصرها المختلفة يتم رصدها بشكل شامل من خلال العين والأنف واللسان والأذن والجلد، والقصور في إدراكها ينتج من عدم
مخاطبة عناصرها للنظم الحسية المختلفة بصورة متكاملة، فجميع الحواس تعتبر
مداخل للمعلومات التي تشكل العملية الادراكية. والحواس لا تعمل بشكل منفصل
عن بعضها البعض، بل قد لا يتمكن المرء من فهم المعلومات من حاسة واحدة بشكل
سليم حتى يحصل على معلومات مكملة لها من الحواس الأخرى. لذلك من المهم
أن توضع هذه المسألة في الاعتبار عند تصميم الفراغات المفتوحة والمتنزهات
العامة، من خلال محاولة إيجاد آلية لرصد وقياس وتقييم السمات غير البصرية لها،
لتحديد جوانب القوة والضعف فيها، من أجل المساهمة في الارتقاء بمستوى إدراك
المستعملين لها ليصبح أكثر تكاملا وفاعلية، لا سيّما بالنسبة لضعاف وفاقدي النظر،
الذي يعتمدون كلياا على هذه الحواس في استكشافهم للبيئة.
القادمة منها، والتي تخاطب أنظمة الحس المختلفة لديه، فتساعده
على فهمها والتعامل معها. وكلما كانت تلك المؤثرات متنوعة
وتخاطب مختلف الحواس الإنسانية كالإبصار والسمع والشم
واللمس والتذوق، كلما كان إدراك الإنسان لتلك البيئة أكثر تكاملا، واستيعابه
لخصائصها وإحاطته بتفاصيلها أكثر عمقا مقارنة بإدراكها من خلال حاسة واحدة
فقط كالإبصار مثلا. فسمات البيئة بعناصرها المختلفة يتم رصدها بشكل شامل من خلال العين والأنف واللسان والأذن والجلد، والقصور في إدراكها ينتج من عدم
مخاطبة عناصرها للنظم الحسية المختلفة بصورة متكاملة، فجميع الحواس تعتبر
مداخل للمعلومات التي تشكل العملية الادراكية. والحواس لا تعمل بشكل منفصل
عن بعضها البعض، بل قد لا يتمكن المرء من فهم المعلومات من حاسة واحدة بشكل
سليم حتى يحصل على معلومات مكملة لها من الحواس الأخرى. لذلك من المهم
أن توضع هذه المسألة في الاعتبار عند تصميم الفراغات المفتوحة والمتنزهات
العامة، من خلال محاولة إيجاد آلية لرصد وقياس وتقييم السمات غير البصرية لها،
لتحديد جوانب القوة والضعف فيها، من أجل المساهمة في الارتقاء بمستوى إدراك
المستعملين لها ليصبح أكثر تكاملا وفاعلية، لا سيّما بالنسبة لضعاف وفاقدي النظر،
الذي يعتمدون كلياا على هذه الحواس في استكشافهم للبيئة.
Staff Members - Benha University