| publication name | الرضا الحركي وعلاقته بالسلوك التنافسي لدي لاعبي سيف المبارزة الناشئين تحت 11 سنة |
|---|---|
| Authors | مبارك محمد حامد محمد نوفل |
| year | 2019 |
| keywords | |
| journal | |
| volume | Not Available |
| issue | Not Available |
| pages | Not Available |
| publisher | Not Available |
| Local/International | Local |
| Paper Link | Not Available |
| Full paper | download |
| Supplementary materials | Not Available |
Abstract
يعد التطور البناء من سمات العصر الحالي ويعد التفوق والنجاح في النشاط الرياضي الناتج من المشاركة في أنشطة بناءة وهادفة نتيجة حالة الرضا الحركي والنجاح في الأداء، وحيثُ اشارت راند و واين Randal Waine إلي أن حصائل الاشتراك في النشاط الحركي يتضمن تدعيماً للاستمرار في الممارسة فضلاً عن زيادة الشعور بالرضا. ( 17 : 153 ) وحيثُ يري كل من أهو لا سيبو والين جون AHOLA, SEPPO & ALLEN, John أن الرضا يعبر عن مدي درجة السعادة التي يحصل عليها الفرد من اشباع حاجاته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة خلال الخبرات والمواقف التي يتعرض لها الفرد أثناء ممارسته لهذه الأنشطة. ( 25 : 223) ويظهر السلوك التنافسي خلال الهجوم والدفاع في المحاولات الفردية التي يقوم بها اللاعب دون أي اعتماد مباشر على زملائه في الفريق بالرغم من أمكانية التعاون معهم، فالمنافسة هي المرحلة العليا في تركيب النشاط الرياضي فهي تسمح للجميع بمشاهدة جوانب القوة والضعف للرياضيين من الناحية البدنية والمهارية والنفسية كما أنها تنمي وتصقل الصفات البدنية للرياضي. ( 3 : 83 ) ونظراَ لكثرة الضغوط التي تقع على اللاعب في العديد من المنافسات الرياضية ونظراَ لكثرة الانفعالات والمواقف السلبية التي يتعرض لها اللاعب فإنها تعمل على زيادة استثارة اللاعب والتي تؤثر بشكل أو بآخر على السلوك التنافسي من أجل الفوز أو تجنب الهزيمة "فالنتائج التي تتحقق أو المتوقع تحقيقها من خلال التنافس ترتبط بضغوط وانفعالات إيجابية مثل الشعور بالزهو والفخر والسعادة أو بانفعالات سلبية مثل الشعور بالحزن والضيق والخجل، ويترتب على تكرار حالات الفوز أو الهزيمة أو توقعها سلوكاَ وسيلياَ هو السلوك التنافسي.