السلطان حسين تحت الحماية البريطانية 1914- 1917(*)
• 2012
Publication Information
Authors
Not Available
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يبدأ البحث بالعرض لظروف تولية حسين كامل العرش عام 1914، خلفًا لابن أخيه الخديو عباس حلمي الثاني، الذي كانت الحكومة البريطانية قد ارتأت عزله من منصبه، وما صاحب الوضع السياسي الجديد في ظل الحماية البريطانية من تغييرات مختلفة كان الهدف منها هو محو كل ما يشير من قريب أو بعيد إلى وجود أي نوع من الصلة أو العلاقة بين مصر والدولة العثمانية.
كما يتناول البحث ردود أفعال المصريين إزاء ما حدث من قبول حسين كامل للسلطة من جانب بريطانيا، خلافًا لما هو معمول به حينئذ، حيث كان السلطان العثماني هو صاحب الحق في تعيين حاكم البلاد، فكان سخطهم الجم عليه، والذي وصل إلى حد محاولة اغتياله أكثر من مرة. ورغم المحاولات المختلفة من جانب السلطان لتهدئة المشاعر نحوه، فإنه لم ينجح في ذلك طوال فترة حكمه التي اتسمت بشدة وطأتها على المصريين في نواحي حياتهم المختلفة.
وينعطف البحث بعد ذلك على علاقة السلطان حسين بالمسئولين الإنجليز، وهي العلاقة التي اتضح من خلالها إلى أي مدى بلغ خنوع ورضوخ حسين كامل لهؤلاء المسئولين الذين استأثروا بالسلطة الفعلية من دونه، واهتمامه في ظل ذلك الوضع بمصالحه الشخصية على حساب مصالح مصر التي نحَّاها جانبًا، رغم تظاهره بين كل وقت وآخر بالحرص عليها والعمل من أجلها.
وأخيرًا، يأتي رصد البحث لاهتمامات السلطان حسين الاقتصادية، فيما يخص الزراعة والصناعة والتجارة، ورؤاه وأنشطته الاجتماعية في مجالات مختلفة، مثل التعليم، والصحة، والأمن، والعمل الخيري، وغيرها، ومسألة وراثة العرش التي لم يُقدر للسلطان نجاح جهوده في سبيل غايته منها.
كما يتناول البحث ردود أفعال المصريين إزاء ما حدث من قبول حسين كامل للسلطة من جانب بريطانيا، خلافًا لما هو معمول به حينئذ، حيث كان السلطان العثماني هو صاحب الحق في تعيين حاكم البلاد، فكان سخطهم الجم عليه، والذي وصل إلى حد محاولة اغتياله أكثر من مرة. ورغم المحاولات المختلفة من جانب السلطان لتهدئة المشاعر نحوه، فإنه لم ينجح في ذلك طوال فترة حكمه التي اتسمت بشدة وطأتها على المصريين في نواحي حياتهم المختلفة.
وينعطف البحث بعد ذلك على علاقة السلطان حسين بالمسئولين الإنجليز، وهي العلاقة التي اتضح من خلالها إلى أي مدى بلغ خنوع ورضوخ حسين كامل لهؤلاء المسئولين الذين استأثروا بالسلطة الفعلية من دونه، واهتمامه في ظل ذلك الوضع بمصالحه الشخصية على حساب مصالح مصر التي نحَّاها جانبًا، رغم تظاهره بين كل وقت وآخر بالحرص عليها والعمل من أجلها.
وأخيرًا، يأتي رصد البحث لاهتمامات السلطان حسين الاقتصادية، فيما يخص الزراعة والصناعة والتجارة، ورؤاه وأنشطته الاجتماعية في مجالات مختلفة، مثل التعليم، والصحة، والأمن، والعمل الخيري، وغيرها، ومسألة وراثة العرش التي لم يُقدر للسلطان نجاح جهوده في سبيل غايته منها.
Staff Members - Benha University