النص والسياق الثقافى .. دراسة فى الخطاب النقدى عند محمد مندور
• 1950
Publication Information
Authors
Not Available
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
Local
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
أنتج الفارق البيولوجى بين الرجل والمرأة فارقاً ثقافياً، صارت الأنوثة بموجبه سبباً يفضى بالضرورة إلى إقصائها من ساحة البلاغة، إلى أن تكون البلاغة صفة ذكورية لكونها منذ بدئها خطابا حجابياً يرتبط بالجدل والخصومة، فى حين أن الأنوثة تؤدى إلى عدم إبانة الحجة والعجز عن البيان.
ومن ناحية أخرى، فإن البلاغة تحتاج إلى عقل راجح فى حين وصفت الثقافة السائدة المرأة بنقصان العقل، وهكذا وزعت الثقافةالعربية والعى توزيعاً جنسيا: البلاغة للرجل، والعى للمرأة.
ولقد كان الوضع المتدنى للمرأة فى سلم التراتب الطبقى والاجتماعى فى موازين الثقافة قد ألقى بظلاله على وضع المرأة فى الخطاب البلاغى، وكان لهذا أثره فى الصورة التى أظهرتها البلاغة للمرأة.
وتسعى الدراسة إلى تعرية هذه الأبينية المجازية والمقولات التى أدت إلى ترسيخ صورة نمطية للمرأة عبر البناء التخييلى الذى أقرَّ هذه الصورة وأحالها إلى واقع يوجه سلوك الناس، وما من سبيل على تغيير هذا السلوكإلا بتفكيك هذه البنى المجحازية وتعريتها، بغية تحرير المخيلة من هذه الصورة التى استقرت فيها وجردت المرأة من إنسانيتها والتى شكلت عائقا يحول دون إنسانية الإنسان وسعيه نحو الكرامة والعدل.
The rhetoric discourse and harmony
The biological difference between male and female caused a cultural difference which led to the necessity of its omission from writing to give rhetoric a general male nature for many reasons.
ومن ناحية أخرى، فإن البلاغة تحتاج إلى عقل راجح فى حين وصفت الثقافة السائدة المرأة بنقصان العقل، وهكذا وزعت الثقافةالعربية والعى توزيعاً جنسيا: البلاغة للرجل، والعى للمرأة.
ولقد كان الوضع المتدنى للمرأة فى سلم التراتب الطبقى والاجتماعى فى موازين الثقافة قد ألقى بظلاله على وضع المرأة فى الخطاب البلاغى، وكان لهذا أثره فى الصورة التى أظهرتها البلاغة للمرأة.
وتسعى الدراسة إلى تعرية هذه الأبينية المجازية والمقولات التى أدت إلى ترسيخ صورة نمطية للمرأة عبر البناء التخييلى الذى أقرَّ هذه الصورة وأحالها إلى واقع يوجه سلوك الناس، وما من سبيل على تغيير هذا السلوكإلا بتفكيك هذه البنى المجحازية وتعريتها، بغية تحرير المخيلة من هذه الصورة التى استقرت فيها وجردت المرأة من إنسانيتها والتى شكلت عائقا يحول دون إنسانية الإنسان وسعيه نحو الكرامة والعدل.
The rhetoric discourse and harmony
The biological difference between male and female caused a cultural difference which led to the necessity of its omission from writing to give rhetoric a general male nature for many reasons.
Staff Members - Benha University