| publication name | جمــوع التكسير بــين الاطــــراد والعـــــدول في المعـــلقات الســـبع |
|---|---|
| Authors | أ.د / محمد علي إبراهيم عجيزة |
| year | 2015 |
| keywords | |
| journal | |
| volume | Not Available |
| issue | Not Available |
| pages | Not Available |
| publisher | Not Available |
| Local/International | International |
| Paper Link | Not Available |
| Full paper | download |
| Supplementary materials | Not Available |
Abstract
إن هذا البحث يدور في فلك علم الصرف ، وهو كما يقول ابن عصفور : " أشرف شطري العربية وأغمضها ، فالذي يبين شرفه احتياج جميع المشتغلين باللغة العربية ، من نحوي ولغوي إليه أيما حاجة ؛ لأنه ميزان العربية ، ألا ترى أنه قد يؤخذ جزء كبير من اللغة بالقياس ، ولا يوصل إلى ذلك إلا من طريق التصريف" ( ). وقد أردت من خلال هذا العلم الوقوف على مدى اطراد جموع التكسير المستخدمة في المعلقات السبع ، فجاء العنوان : جموع التكسير في المعلقات السبع بين الاطراد والعدول . وقد عنيت بالاطراد هنا مدى التزام الشعراء بالقياس في بناء هذه الجموع ، وهو ما سماه تمام حسان : الاطراد في القياس( ). وقد وقع اختياري على المعلقات السبع بصفتها نمطا للشعر العربي في فترة من فترات ازدهاره ، فبدأت عملي باستقراء جموع التكسير في هذه المعلقات من ثلاثة مراجع اهتمت بشرح المعلقات : الأول : شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ، لأبي بكر الأنباري. الثاني : شرح القصائد العشر ، للخطيب التبريزي . الأخير : شرح الزوزني. وقد أهملت اسم الجنس ؛ لأنه كما يقول ابن يعيش : ليس بتكسير على الحقيقة وإن استفيد منه الكثرة ( ) ، وبعد أن أحصيت هذه الجموع قمت بتصنيفها حسب الوزن ، ثم تناولت كل وزن على حدة بالتحليل ، بدأت فيه بالوزن الأكثر شيوعا ، وانتهيت بأقلها شيوعا ، ثم عرضت هذه الجموع على أقوال النحاة والصرفيين ؛ لنرى مدى التزام أو عدول الشعراء عن هذه القواعد . ثم ختمت هذا البحث بخاتمة تناولت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها ، ثم أعقبتها بقائمة أهم المصادر والمراجع التي استعنت بها .