فاعلية برنامج قائم علي المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة في تنمية مهارات الاستماع الناقد لتلاميذ المرحلة الإعدادية
مجلة العلوم التربوية والنفسية جامعة البحرين • 2013
Publication Information
Authors
ماهر شعبان عبد الباري
Keywords
المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة
مهارات الاستماع الناقد
Journal
مجلة العلوم التربوية والنفسية جامعة البحرين
Publisher
جامعة البحرين
Volume
الرابع عشر
Issue
الرابع
Pages
421 - 462
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
استهدف البحث بناء برنامج قائم علي المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة The Cognitive Academic Language Learning Approach (CALLA) لتنمية مهارات الاستماع الناقد لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية؛ ولتحقيق الهدف السابق أعد الباحث قائمة بمهارات الاستماع الناقد اللازمة لتلاميذ المرحلة الإعدادية , وعرضت هذه القائمة علي مجموعة من الخبراء والمحكمين لإقرارها , كما تم بناء اختبار لقياس هذه المهارات وتم ضبط هذا الاختبار (التحقق من صدقه وثباته) , وقام الباحث ببناء البرنامج القائم علي المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة محددًا أسسه وإستراتيجية التعلم المتبعة في تدريب الطلاب علي هذا البرنامج , كما أعد الباحث دليلاً للمعلم لتدريب تلاميذ الصف الأول الإعدادي علي كيفية تنفيذ البرنامج بشكل إجرائي, وتم تطبيق الدراسة علي مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بلغ عددها ثمانين تلميذًا وتلميذة , قسمها الباحث إلي مجموعتين : تجريبية وعددها أربعين تلميذه , وضابطة بلغ عددها أربعين تلميذًا , وطبق البرنامج لمدة ستة أسابيع بمعدل حصتين أسبوعيًا.
وكشفت نتائج الدراسة عن النتائج الآتية :
1) عدم وجود فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي لاختبار الاستماع الناقد بين مجموعتي الدراسة (الضابطة والتجريبية) , وهذا يؤكد وجود تجانس بين مجموعتي الدراسة .
2) يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ الصف الأول الإعدادي في اختبار الاستماع الناقد ككل في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية , ويعزو الباحث هذا الفرق إلي الإجراءات التدريبية المتبعة في البرنامج القائم علي المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة, علاوة علي استثارة البرنامج لممارسة التلاميذ لعمليات التفكير في المسموع, وإعمال عقولهم فيما يقال , ومراقبة قدراتهم العقلية في أثناء الاستماع إلي نصوص وموضوعات مختلفة .
3) توجد فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ الصف الأول الإعدادي في اختبار الاستماع الناقد في كل مهارة علي حدة في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية , ويُرجع الباحث النتيجة السابقة إلي التدريب المباشر لتلاميذ الصف الأول الإعدادي علي كيفية التمييز والاستنتاج في أثناء الاستماع إلي نصوص ومواد لغوية مختلفة بما يعين علي نقل أو تحويل هذه المهارة من مجالها العام إلي المجال اللغوي , حيث تدرب التلاميذ علي كيفية التصنيف , والتجميع , وإنشاء منظمات رسومية أو تخطيطية تلخص الموضوع وتحدد عناصره الأساسية , بالإضافة إلي تدريبهم علي كيفية إصدار أحكام تتسم بالموضوعية المستندة إلي أدلة وبراهين وشواهد.
وأوصت الدراسة بما يلي :
1) ضرورة الاهتمام بمهارات الاستماع عامة والاستماع الناقد خاصة , وتغيير النظرة إلي هذا الفن والتي ترى أنه فن استقبالي لا يقوم فيه التلاميذ بأي دور وهذا تصور خطأ .
2) ضرورة تضمين مهارات الاستماع الناقد في مناهج تعليم اللغة العربية , مع توفير أدوات قياس موضوعية لقياس هذه المهارات .
3) بناء أدلة للمعلمين تعنى بالتوجهات الحديثة في تعليم العربية مثل المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة , بما يشعر المتعلم بأنه يتعلم اللغة للحياة لا لمجرد الامتحان فيها.
وكشفت نتائج الدراسة عن النتائج الآتية :
1) عدم وجود فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي لاختبار الاستماع الناقد بين مجموعتي الدراسة (الضابطة والتجريبية) , وهذا يؤكد وجود تجانس بين مجموعتي الدراسة .
2) يوجد فرق دال إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ الصف الأول الإعدادي في اختبار الاستماع الناقد ككل في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية , ويعزو الباحث هذا الفرق إلي الإجراءات التدريبية المتبعة في البرنامج القائم علي المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة, علاوة علي استثارة البرنامج لممارسة التلاميذ لعمليات التفكير في المسموع, وإعمال عقولهم فيما يقال , ومراقبة قدراتهم العقلية في أثناء الاستماع إلي نصوص وموضوعات مختلفة .
3) توجد فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ الصف الأول الإعدادي في اختبار الاستماع الناقد في كل مهارة علي حدة في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية , ويُرجع الباحث النتيجة السابقة إلي التدريب المباشر لتلاميذ الصف الأول الإعدادي علي كيفية التمييز والاستنتاج في أثناء الاستماع إلي نصوص ومواد لغوية مختلفة بما يعين علي نقل أو تحويل هذه المهارة من مجالها العام إلي المجال اللغوي , حيث تدرب التلاميذ علي كيفية التصنيف , والتجميع , وإنشاء منظمات رسومية أو تخطيطية تلخص الموضوع وتحدد عناصره الأساسية , بالإضافة إلي تدريبهم علي كيفية إصدار أحكام تتسم بالموضوعية المستندة إلي أدلة وبراهين وشواهد.
وأوصت الدراسة بما يلي :
1) ضرورة الاهتمام بمهارات الاستماع عامة والاستماع الناقد خاصة , وتغيير النظرة إلي هذا الفن والتي ترى أنه فن استقبالي لا يقوم فيه التلاميذ بأي دور وهذا تصور خطأ .
2) ضرورة تضمين مهارات الاستماع الناقد في مناهج تعليم اللغة العربية , مع توفير أدوات قياس موضوعية لقياس هذه المهارات .
3) بناء أدلة للمعلمين تعنى بالتوجهات الحديثة في تعليم العربية مثل المدخل المعرفي الأكاديمي لتعلم اللغة , بما يشعر المتعلم بأنه يتعلم اللغة للحياة لا لمجرد الامتحان فيها.
Staff Members - Benha University