فاعلية إستراتيجية التصور الذهني في تنمية مهارات الفهم القرائي لتلاميذ المرحلة الإعدادية
دراسات في المناهج وطرق التدريس • 2009
Publication Information
Authors
ماهر شعبان عبد الباري
Keywords
التصور الذهني, إستراتيجية التصور الذهني, مهارات الفهم القرائي
Journal
دراسات في المناهج وطرق التدريس
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
145
Pages
73-114
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
استهدف البحث تنمية مهارات الفهم القرائي لتلاميذ المرحلة الإعدادية باستخدام إستراتيجية التصور الذهني , ولتحقيق الهدف السابق أعد الباحث قائمة بمهارات الفهم القرائي اللازمة لتلاميذ المرحلة الإعدادية , كما أعد اختبارًا لقياس هذه المهارات , وتكون الاختبار من أربع وخمسين مفردة اختبارية , وتم ضبط الاختبار , كما أعد الباحث دليلاً للمعلم مصاغًا في ضوء الإجراءات التنفيذية لإستراتيجية التصور الذهني , وتم تطبيق هذا البحث علي مجموعة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي , قسمت مجموعتين : ضابطة تدرس موضوعات القراءة بالطريقة المعتادة (المتبعة) , وبلغ عددها واحدًا وأربعين طالبًا وطالبة , والمجموعة التجريبية, وبلغ عددها اثنين وأربعين طالبًا وطالبة .
وقد كشفت نتائج الدراسة عن الآتي :
1) فاعلية إستراتيجية التصور الذهني في تنمية مهارات الفهم القرائي لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي , ويعزو الباحث هذه الفاعلية إلي ما تضمنته هذه الإستراتيجية من إجراءات عقلية , حيث تم من خلالها تدريب الطلاب علي بناء صور عقلية, ومحاولة وصفها وصفًا دقيقًا , وحث التلاميذ علي التفاعل مع المقروء تفاعلاً يفضي بهم إلي محاولة بناء مخططات عقلية أو أطر معرفية Schemata , حول هذا الموضوع أو ذاك , وهذا من شأنه تنشيط المعرفة السابقة , وتوظيف هذه المعلومات في بناء المعرفة الجديدة أو اللاحقة .
2) فاعلية إستراتيجية التصور الذهني في تنمية مهارات الفهم القرائي كل مهارة علي حدة لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي , ويعزى ذلك تركيز الإستراتيجية علي البعد التأملي , والمتمثل في قدرة التلاميذ علي تنظيم ذواتهم تنظيمًا موجهًا Self - Regulated , حيث ساعدت الإستراتيجية الطلاب في مراقبة مسار تفكيرهم في أثناء تفاعلهم مع المقروء من جهة , واستثمار ما لديهم من معلومات ومعارف سابقة من جهة ثانية , علاوة علي قدرتهم علي الربط Making Connection بين هذه المعلومات وبين المعلومات الجديدة المكتسبة من الموضوع .
في ضوء نتائج الدراسة السابقة أوصى البحث بما يلي:
• ضرورة استخدام إستراتيجية التصور الذهني في تنمية بعض المهارات اللغوية الأخرى مثل : الإملاء , والتعبير الكتابي , والاستماع .
• ضرورة عقد دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية ؛ لتدريبهم علي إجراءات هذه الإستراتيجية, وكيفية توظيفها التوظيف الأمثل في دروس اللغة .
• ضرورة تدريب معلمي اللغة العربية علي كيفية استثارة الخبرات السابقة لدى تلاميذهم , وكيفية ربط هذه المعلومات بالمعلومات الجديدة المكتسبة من الدرس .
• التركيز في مناهج تعليم اللغة العربية علي استثارة الصور الذهنية ؛ لأن اللغة ما هي إلا مجموعة من الصور الرمزية التي تشير إلي مدلولات معينة .
• تجاوز المفهوم الضيق للقراءة والمتمثل في أنها عملية استقبال سلبي للمادة المقروء إلي كونها عملية عقلية بنائية تفاعلية يمارسها القاريء مع المقروء .
وقد كشفت نتائج الدراسة عن الآتي :
1) فاعلية إستراتيجية التصور الذهني في تنمية مهارات الفهم القرائي لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي , ويعزو الباحث هذه الفاعلية إلي ما تضمنته هذه الإستراتيجية من إجراءات عقلية , حيث تم من خلالها تدريب الطلاب علي بناء صور عقلية, ومحاولة وصفها وصفًا دقيقًا , وحث التلاميذ علي التفاعل مع المقروء تفاعلاً يفضي بهم إلي محاولة بناء مخططات عقلية أو أطر معرفية Schemata , حول هذا الموضوع أو ذاك , وهذا من شأنه تنشيط المعرفة السابقة , وتوظيف هذه المعلومات في بناء المعرفة الجديدة أو اللاحقة .
2) فاعلية إستراتيجية التصور الذهني في تنمية مهارات الفهم القرائي كل مهارة علي حدة لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي , ويعزى ذلك تركيز الإستراتيجية علي البعد التأملي , والمتمثل في قدرة التلاميذ علي تنظيم ذواتهم تنظيمًا موجهًا Self - Regulated , حيث ساعدت الإستراتيجية الطلاب في مراقبة مسار تفكيرهم في أثناء تفاعلهم مع المقروء من جهة , واستثمار ما لديهم من معلومات ومعارف سابقة من جهة ثانية , علاوة علي قدرتهم علي الربط Making Connection بين هذه المعلومات وبين المعلومات الجديدة المكتسبة من الموضوع .
في ضوء نتائج الدراسة السابقة أوصى البحث بما يلي:
• ضرورة استخدام إستراتيجية التصور الذهني في تنمية بعض المهارات اللغوية الأخرى مثل : الإملاء , والتعبير الكتابي , والاستماع .
• ضرورة عقد دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية ؛ لتدريبهم علي إجراءات هذه الإستراتيجية, وكيفية توظيفها التوظيف الأمثل في دروس اللغة .
• ضرورة تدريب معلمي اللغة العربية علي كيفية استثارة الخبرات السابقة لدى تلاميذهم , وكيفية ربط هذه المعلومات بالمعلومات الجديدة المكتسبة من الدرس .
• التركيز في مناهج تعليم اللغة العربية علي استثارة الصور الذهنية ؛ لأن اللغة ما هي إلا مجموعة من الصور الرمزية التي تشير إلي مدلولات معينة .
• تجاوز المفهوم الضيق للقراءة والمتمثل في أنها عملية استقبال سلبي للمادة المقروء إلي كونها عملية عقلية بنائية تفاعلية يمارسها القاريء مع المقروء .
Staff Members - Benha University