استماع الكتب الصوتية وسمات مستمعيها بمصر: دراسة ميدانية
مجلة بحوث في علم المكتبات والمعلومات • 2021
Publication Information
Authors
مجدي الجاكي
Keywords
القراءة بمصر، ميول واتجاهات القرَّاء، التنمية القرائية، الاستماع، الكتاب الصوتي، مستمعو الكتب الصوتية، الاستماع للكتب الصوتية، الترويج والدعاية والإعلان.
Journal
مجلة بحوث في علم المكتبات والمعلومات
Publisher
مرکز بحوث نظم وخدمات المعلومات بکلية الآداب – جامعة القاهرة
Volume
26
Issue
مارس
Pages
145- 216
publication.type
Local
Paper Link
Open Link
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
هَدَفَت هذه الدراسة إلى تحديد السمات الديموجرافية لمستمعي الكتب الصوتية، إضافةً إلى رصد الدوافع العامة والمبررات الخاصة للاستماع للكتب الصوتية، وتحديد الفترات الزمنية لأقرب كتاب صوتي تم سماعه، ومتوسط المدة الزمنية للانتهاء من سماعه، وسياسات الانتهاء من سماعه، والمدة التي يقضيها القارئ في سماعه، ومدى مساهمة سماع الكتب الصوتية في قراءة كتب أكثر، وأجواء وأوقات سماعها، ومدى سماع القرَّاء لنفس الكتاب الصوتي، إضافةً إلى رصد وسائل التَّعَرُّف على الكتب الصوتية، ومبررات اختيارها، وطرق الوصول والاستماع، وأجهزة الاستماع، ولغاتها وموضوعاتها ومؤلفوها، ورواتها، والمؤثرات الصوتية المصاحبة للكتب الصوتية، إضافةً لعيوبها، وسياسات تنميتها.
ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبيان، مكون من 32 سؤالاً، مقسمة على محورين، هما: مستمعو الكتب الصوتية، والكتب الصوتية المُسْتَمَع إليها، وتم تطبيقه على عينة عشوائية بلغ قوامها (600)، كان منهم (482) يستمعون للكتب الصوتية، ومثلوا مجتمع الدراسة.
وأشارت أهم نتائج الدراسة أن كلا الجنسين يستمع للكتب الصوتية، بارتفاع طفيف للإناث، وأن غير المتزوجين كانوا ضعفا المتزوجين، وأكثر المستمعين من الشباب، وأكثرهم كانت أعمارهم عشرين سنة، وأن أكثر المستمعين من ذوي المؤهلات الجامعية، كما كان أكثرهم من الموظفين، وكان سكان المدن ثلاثة أضعاف نسبة نظرائهم من سكان القرى، وكان أكثر الدوافع العامة هو "اكتساب المعلومات"، وأكثر المبررات الخاصة "كونها أيسر في سماعها من القراءة التقليدية"، وأخبر 32% أن أقرب كتاب صوتي سمعوه كان منذ شهر، وأكثر من نصف المستمعين ينتهي من الكتاب ما بين يوم وثلاثة أشهر، وأن الكثير يقضون نصف ساعة في السماع، كما ظهر أن أغلب القرَّاء ينتهي من سماع الكتاب الصوتي في وقت أقل من الكتاب التقليدي، وظهر أن الكتب الصوتية قد جعلت مستمعيها أكثر تعطشاً للقراءة، وظهر أن أكثر الأجواء لسماع الكتب الصوتية هي أوقات الانتظار، وبالمساء، وتحديداً قبل النوم، وأغلب القرَّاء سمع الكتاب الصوتي مرة واحدة، بينما لجأ بعضهم لسماع الكتاب الصوتي أكثر من مرة، وأن أغلب مستمعي الكتب الصوتية تعرفوا عليها عن طريق "خبر على الإنترنت"، وكان أكثر مبررات اختيار الكتاب الصوتي للاستماع هو "قراءة تعليق إيجابي عنه"، وأن الأغلب استمع لها مباشرة من على الإنترنت مجاناً، كما كانت "قنوات اليوتيوب" هي الأكثر إتاحة للكتب الصوتية، واستمعوا للكتب بعدة لغات، كان أكثرها اللغة العربية، وكانت الروايات هي الأكثر استماعاً، وبلغ عدد المؤلفين المسموع لهم صوتياً 274 مؤلفاً، وكان أكثرهم سماعاً إبراهيم الفقي، وأغلب المستمعين لا يهمهم نوع الراوي، كما فَضِّلوا اللهجة المصرية، وبلا مؤثرات صوتية، وكان أهم عيوب الكتب الصوتية كونها لا تغطي كل المجالات الموضوعية.
ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبيان، مكون من 32 سؤالاً، مقسمة على محورين، هما: مستمعو الكتب الصوتية، والكتب الصوتية المُسْتَمَع إليها، وتم تطبيقه على عينة عشوائية بلغ قوامها (600)، كان منهم (482) يستمعون للكتب الصوتية، ومثلوا مجتمع الدراسة.
وأشارت أهم نتائج الدراسة أن كلا الجنسين يستمع للكتب الصوتية، بارتفاع طفيف للإناث، وأن غير المتزوجين كانوا ضعفا المتزوجين، وأكثر المستمعين من الشباب، وأكثرهم كانت أعمارهم عشرين سنة، وأن أكثر المستمعين من ذوي المؤهلات الجامعية، كما كان أكثرهم من الموظفين، وكان سكان المدن ثلاثة أضعاف نسبة نظرائهم من سكان القرى، وكان أكثر الدوافع العامة هو "اكتساب المعلومات"، وأكثر المبررات الخاصة "كونها أيسر في سماعها من القراءة التقليدية"، وأخبر 32% أن أقرب كتاب صوتي سمعوه كان منذ شهر، وأكثر من نصف المستمعين ينتهي من الكتاب ما بين يوم وثلاثة أشهر، وأن الكثير يقضون نصف ساعة في السماع، كما ظهر أن أغلب القرَّاء ينتهي من سماع الكتاب الصوتي في وقت أقل من الكتاب التقليدي، وظهر أن الكتب الصوتية قد جعلت مستمعيها أكثر تعطشاً للقراءة، وظهر أن أكثر الأجواء لسماع الكتب الصوتية هي أوقات الانتظار، وبالمساء، وتحديداً قبل النوم، وأغلب القرَّاء سمع الكتاب الصوتي مرة واحدة، بينما لجأ بعضهم لسماع الكتاب الصوتي أكثر من مرة، وأن أغلب مستمعي الكتب الصوتية تعرفوا عليها عن طريق "خبر على الإنترنت"، وكان أكثر مبررات اختيار الكتاب الصوتي للاستماع هو "قراءة تعليق إيجابي عنه"، وأن الأغلب استمع لها مباشرة من على الإنترنت مجاناً، كما كانت "قنوات اليوتيوب" هي الأكثر إتاحة للكتب الصوتية، واستمعوا للكتب بعدة لغات، كان أكثرها اللغة العربية، وكانت الروايات هي الأكثر استماعاً، وبلغ عدد المؤلفين المسموع لهم صوتياً 274 مؤلفاً، وكان أكثرهم سماعاً إبراهيم الفقي، وأغلب المستمعين لا يهمهم نوع الراوي، كما فَضِّلوا اللهجة المصرية، وبلا مؤثرات صوتية، وكان أهم عيوب الكتب الصوتية كونها لا تغطي كل المجالات الموضوعية.
Staff Members - Benha University