ألكوين وانجلبير ودورهما في نشر الحركة العلمية والثقافية في اوربا الغربية في القرنين الثامن والتاسع
• 2018
Publication Information
Authors
Engy Mohamed Mohamed Helmy
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يتناول البحث الحديث عن ألكوين وانجلبير وهما شخصيتان كانا لهم باعا طويلا في نشر الحركة العلمية في اوروبا الغربية في القرنين الثامن والتاسع، ولقد أفادت الباحثة من المصادر اللاتينية في الحصول علي الكم الأكبر من المعلومات، كما وقد أفادت الباحثة من أغلب المراجع الإنجليزية التي تحدثت عن الحضارة الاوروبية ايضا.
يقع البحث في أربعة فصول يسبقها مقدمة وعرض للمصادر وتمهيد ويعقب الفصول الخاتمة والملاحق والمراجع أما الفصل الأول فيتحدث عن ألكوين وحياته في بلده يورك وثقافته والعلوم التي تلقاها في مدرسة إيجبير، ثم تحوله إلي معلم في يورك ثم إنتقاله إلي مملكة الفرنجة وعمله كمعلما في مدرسة القصر، والعلوم التي درسها ألكوين في مدرسة القصر وعلاقاته بطلابه وبشارلمان ثم عودته إلي موطنه يورك.
يتناول الفصل الثاني الحديث عن أعمال ألكوين الأدبية المختلفة في مملكة الفرنجة بعد عودته لها ودوره في رئاسة دير سان مارتن والكتب التراثية الضخمة التي قام بنسخها وتصحصح الأخطاء بها، فأما عن الأعمال الأدبية فقام ألكوين بتأليف قصائد عديدة مثل قصيدته عن يورك وقصيدته عن شارلمان وقصائده الدينية، ولألكوين مؤلفات في الفلسفة وأيضا في النحو وأيضا قام ألكوين بكتابة سير العديد من القديسين مثل سيرة ويليبورد وسيرة فيداست وسيرة ريخاريوس، وخطابات ألكوين المختلفة التي ارسلها لأعضاء مدرسة القصر أو شارلمان أو روؤساء الأديرة، ثم وفاة ألكوين.
يقع البحث في أربعة فصول يسبقها مقدمة وعرض للمصادر وتمهيد ويعقب الفصول الخاتمة والملاحق والمراجع أما الفصل الأول فيتحدث عن ألكوين وحياته في بلده يورك وثقافته والعلوم التي تلقاها في مدرسة إيجبير، ثم تحوله إلي معلم في يورك ثم إنتقاله إلي مملكة الفرنجة وعمله كمعلما في مدرسة القصر، والعلوم التي درسها ألكوين في مدرسة القصر وعلاقاته بطلابه وبشارلمان ثم عودته إلي موطنه يورك.
يتناول الفصل الثاني الحديث عن أعمال ألكوين الأدبية المختلفة في مملكة الفرنجة بعد عودته لها ودوره في رئاسة دير سان مارتن والكتب التراثية الضخمة التي قام بنسخها وتصحصح الأخطاء بها، فأما عن الأعمال الأدبية فقام ألكوين بتأليف قصائد عديدة مثل قصيدته عن يورك وقصيدته عن شارلمان وقصائده الدينية، ولألكوين مؤلفات في الفلسفة وأيضا في النحو وأيضا قام ألكوين بكتابة سير العديد من القديسين مثل سيرة ويليبورد وسيرة فيداست وسيرة ريخاريوس، وخطابات ألكوين المختلفة التي ارسلها لأعضاء مدرسة القصر أو شارلمان أو روؤساء الأديرة، ثم وفاة ألكوين.
Staff Members - Benha University