Theme-Logo
  • Login
  • Home
  • Course
  • Publication
  • Theses
  • Reports
  • Published books
  • Workshops / Conferences
  • Supervised PhD
  • Supervised MSc
  • Supervised projects
  • Education
  • Language skills
  • Positions
  • Memberships and awards
  • Committees
  • Experience
  • Scientific activites
  • In links
  • Outgoinglinks
  • News
  • Gallery
publication name الولايـــــــــــة العامـــــــة للمـــــرأة في مصــــــــــر في العصـــــر الفرعوني وخلال الحكـــم الإسلامي
Authors
year 2018
keywords
journal
volume Not Available
issue Not Available
pages Not Available
publisher Not Available
Local/International International
Paper Link Not Available
Full paper download
Supplementary materials Not Available
Abstract

معنى " الولايــــــة " في هذا البحث: السلطة التي يتمتع بها الإنسان في أحد الشئون العامة؛ فإذا مُنحت له: أصبح " واليـــــاً " (مفرد ولاة). ولذا تنصرف الولاية في بحثنا: إلى الولاية العامة؛ فتتسع لمصطلح الوظيفة العامة في عصرنا. ولذلك لا يتطرق البحث إلى الولايات التي تتعلق بأشخاص الخاضعين لها أو أموالهم. وبِناءً عليه فإنه يخرج عن نطاق هذا البحث: الولايـــــة الخاصـة: التي يتمتع بها الأولياء والأوصياء... وتخـــرج عنه ــــ أيضا الوكالـــة: وغيرها من الولايات الاختيارية؛ ومنها: الشهادة والتحكيم ونظارة الوقف. وذلك على الرغم من أن ولاية هؤلاء ـــ جميعا تمتد إلى غيرهم؛ وهو ما يُعبر عنه الفقهاء بأنها: ولايـــة " مُتعدية للغيــر ".( ) ونموذج الولاية العامة في بحثنا: أن يُكلَف أحد الأفراد بمهمة عامة محددة؛ وأن يكون التكليف صادراً من ذي سلطة واختصاص؛ وأن يكون هناك مقابل مادى لتلك المهمة. 2ـــ ولذلك لا يجد الباحث عناءً في تمييز هذه الولاية العامة: عن غيرها من ولايات وأعمـال. سواء كانت تلك الأعمال تدخل في نطاق الولاية الخاصة والاختيارية ـــ على النحو الذى أشرنا إليه؛ أو كانت لا ترقى إلى مرتبة الوظيفة العامة. وتطبيقا لذلك فإننا نستبعد الأعمال التالية من نطاق البحث: 1) النشاط السياسي للنساء اللاتي كُن ينتمين إلى الأُسر الحاكمة: وذلك إذا كانت تلك الأنشطة: لم تندرج تحت نظام قانونى مُحدَد المعالم؛ فيه الخصائص الرئيسة للولاية أو الوظيفة العامة. وفى مقدمتها: وجود مهام مُحدَدة؛ وميزة مالية مقابل القيام بها؛ وأن يصدر التكليف بها من سلطة عليا. ولذلك نستبعد: ما شهدته قصور الحكام؛ من تدخل مباشر للنساء في شئون الحكم. ويلحق به: التأثير السياسي لبعض هؤلاء النساء؛ بسبب ما تمتعن به من نفوذ ومكانة: لدى الحاكم أو رعيته. 2) الأنشطة الحربية للمرأة: من قبيل الخروج مع المحاربين للقتال؛ أو القيام ببعض المهام الطبية وما شابه... ولو كانت المرأة تحصل على نصيب من غنائم الحرب. وتعتبر هذه المشاركة سمة سائدة في المجتمعات السامية القديمة. سواء تلك التي تطورت من نظام المدينة إلى نظام الدولة. وتلك التي توقفت عند نظام القبيلة؛ أو كانت قد ارتضت به نظاما. وإننا لنجد تلك المشاركة جلية واضحة في حروب التحرير في مصر القديمة؛ ضد جماعات الهكسوس. ونعثر عليها بسهولة في أيام العرب في العصر الجاهلي؛ وحروبهم الأولى بعد الإسلام. ولا يخطئها الباحث في تاريخ العراق واليهود القدماء.( ) 3) الأنشطة التي كانت تمارسها المرأة لصلتها بطبيعتها: وذلك مالم تكن تلك الأنشطة ـــ أيضا ـــ تنتظم في إطار قانونى؛ وتخضع لسمات الولاية أو الوظيفة العامة. ومن ذلك: طائفة الراقصات والمُغنيات في المعابد المصرية القديمة. ويأخذ حكم هذه الطائفة أيضا: القِيـــان (مفرد قَينَـــة وهن المغنيات والعازفات...)؛ اللاتي نعثر على أخبارهن في قصور الخلفاء والملوك

Benha University © 2023 Designed and developed by portal team - Benha University