Theme-Logo
  • Login
  • Home
  • Course
  • Publication
  • Theses
  • Reports
  • Published books
  • Workshops / Conferences
  • Supervised PhD
  • Supervised MSc
  • Supervised projects
  • Education
  • Language skills
  • Positions
  • Memberships and awards
  • Committees
  • Experience
  • Scientific activites
  • In links
  • Outgoinglinks
  • News
  • Gallery
publication name المنطـق القانونـــي واعتبـارات العدالـــة بالتطبيـق على بعض النصــوص الدســـتورية والقوانيـــن والأحكـــام القضـــائية بعد ثـــورة ينايـــر 2011
Authors
year 2018
keywords
journal
volume Not Available
issue Not Available
pages Not Available
publisher Not Available
Local/International International
Paper Link Not Available
Full paper download
Supplementary materials Not Available
Abstract

مصطلح النضال القانوني: كان واحدا من المصطلحات: التي شاع استعمالها بين الباحثين. وذلك أثناء فعاليات المؤتمر الدولي الرابع؛ الذى أقامته كلية الحقوق ـــ جامعة الإسكندرية؛ في موضـــوع " الثورة والقانون ": في الأسبوع الأخير من ديسمبر 2011م. كان الخلاف كبيرا حول تفسير ومنطق: انتقال السلطة بعد الثورة. وحول البناء القانوني لمنظومة الحرية والعدالة فى مصر. وهو ما لاحظته أثناء المداخلات القيِّمة؛ والتي برع في تنظيمها وإثرائها: أستاذنا الدكتور محمد ديودار. بعض تلك الآراء كان يتم الهَمس بها؛ وكان طابع التشاؤم فيها ـــ هكذا كنت أعتقد ـــ أثرا للطقس الشتوي؛ في حدائق وفندق المنتزه: حيث أُقيم المؤتمر.( ) من هذه الزاوية: فإن الموضوعات الرئيسة فى هذا البحث كانت حصيلة سنواتٍ سبع من جهد الباحث ونشاطه القانونى. بعض تلك الموضوعات: كان قد تم قبوله ونشره؛ في أكثر من مؤتمر: محلى ودولي. سواء بالإسكندرية كما أشرنا؛ أو ضمن أنشطة المجلس القومي لحقوق الإنسان. والبعض الآخر كان موضوعا: لأوراق بحثية؛ شرُفت بعرضها ومناقشتها مع بعض الشخصيات والكيانات المدنية بالإسكندرية. وكانت حصيلة تلك الأوراق والمناقشات: مجموعة من التوصيات؛ أشرفت على صياغتها؛ وارسالها إلى لجنة الخمسين ورئيسها: السيد عمرو موسى. وهى اللجنة التى كانت قد كُلِّفت بتعديل الدستور المصري؛ الصادر في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى: دستور 2013. 2ـــ كان من المنطقي بعد ذلك؛ وفى بحثٍ موضوعه المنطق: أن يبدأ الباحث بمسألة التكييف القانوني؛ والأصول التى تحكُمها من جهة المنطق والعدالة. وهى المسألة التي تشتمل في الغالب: على مجموعة من أدوات الفن القانوني؛ ومنها القياس والقرينة... وكان من المنطقي ـــ أيضا ـــ أن يبدأ الباحث تطبيقاته: بمسألة الواقع الدستورى بعد ثورة يناير 2011م؛ وشرعية السلطة عقب التنحي الرئاسي في الشهر التالي. وقد لوحظ ـــ وهو أمر منطقى وطبيعي ـــ أن الفقه الإسلامي والأعراف المحلية: تقف وراء العديد من الظواهر الاجتماعية والقانونية محل البحث. ولذلك: كانت العناية بالإطار التاريخي والأصولى والفلسفي: لتلك الظواهر. وخاصة ما يتصل منها: بمسألة العدالة والمساواة. يتضمن البحث ـــ كما أشرنا ـــ بجانب الإطار التاريخى والفلسفى: بعض التطبيقات ـــ على النصــوص الدســـتورية والقوانيـــن والأحكـــام القضـــائية بعد ثـــورة ينايـــر 2011م. وتكشف بعض تلك التطبيقات: عن مساهمة القضاء المصري: فى مسألة المنطق واعتبارات العدالة. وتفسيره للواقع الدستوري ودور الإرادة الشعبية بعد الثورة. وأرجو أن يتسع صدر القارىء: لأعبر عن خالص امتناني لأساتذتي وزملائي. الذين قدموا لى الكثير الهام من النُصح؛ أو ساهموا بالمعلومات المُفيدة والحوارات الجادة. ولا أملك لمن رحل منهم: سوى الدعاء بالرحمة؛ والوفاء للحرية: التي اجتمعنا على حبها.

Benha University © 2023 Designed and developed by portal team - Benha University