نحو دراسة مقارنة لسياسات تقييم الأثر البيئي علي المستوي العالمي والإقليمي والمحلي
Engineering Research Journal • 2022
معلومات البحث
المؤلفون
Reham Osama Hassan; Emanhanim afifi; osama alnahas; Ahmed Elsaadny
الكلمات المفتاحية
الإستدامة البيئية إجراءات تقييم الأثر البيئي قوائم تقييم الأثر البيئي إستيراتيجية التنمية المستدامة 2030
المجلة العلمية
Engineering Research Journal
الناشر
Not Available
المجلد
51
العدد
3
الصفحات
135-151
publication.type
Local
رابط البحث
Open Link
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
يُمثل البُعد البيئي أحد ركائز تحقيق التنمية المستدامة، ونتيجة لمحاولات دول العالم أجمع لتحقيق الإستدامة البيئية تم دمج البُعد البيئي في المشاريع الإنمائية عن طريق تطبيق "تقييم الأثر البيئي" في السياسات البيئية للدول المختلفة، وذلك "لتوفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للإنسان ومستدامة"، بما يضمن توفير إحتياجات الأجيال الحالية من الموارد البيئية دون المَساس بإحتياجات الأجيال القادمة.
تهدف هذه الدراسة إلي عمل مقارنة بين سياسات "تقييم الأثر البيئي"، للدول العالمية ( مثل: كندا)، والدول الإقليمية ( مثل: المملكة العربية السعودية )، وجمهورية مصر العربية، وذلك لبيان طرق تطبيق سياسة تقييم الأثر البيئي وكيفية إدراتها من خلال أليات مؤسسية مسئولة عن ذلك. لتبادل الخبرات والأفكار مع السياسة المصرية بهدف وضع إطار متكامل يتضمن مؤشرات للتقييم التي يمكن تطبيقها محلياً للمساعدة في تطوير سياسة تقييم الأثر البيئي وتخصيص الموارد وفقاً لذلك لجعل السياسة المحلية كمثيلتها علي كلاً من الصعيد العالمي والإقليمي.
وقد خلص البحث إلي أنَ إجراءات تقييم الأثر البيئي علي المستوي العالمي والإقليمي والمحلي متشابهة بشكل كبير ولكن يكمُن الإختلاف في كيفية تطبيق سياسة تقييم الأثر البيئي، كنتيجة لتفاوت مستوي جودة المؤسسات المنوط بها تطبيق تلك السياسات عملياً. والذي يعتبر سبباً رئيسياً لتراجع إنجاز بعض الدول مقارنة بغيرها في مجال تقييم الأثر البيئي، وللتصدي لهذه المشكلة بدأت جمهورية مصر العربية في 2021 بتطوير القطاع البيئي والعمل علي دمجه في كافة قطاعات الدولة، وعمل شراكات دولية، وتشجيع الإستثمار، ورفع وعي المواطن المصري إتجاه القضايا البيئية.
تهدف هذه الدراسة إلي عمل مقارنة بين سياسات "تقييم الأثر البيئي"، للدول العالمية ( مثل: كندا)، والدول الإقليمية ( مثل: المملكة العربية السعودية )، وجمهورية مصر العربية، وذلك لبيان طرق تطبيق سياسة تقييم الأثر البيئي وكيفية إدراتها من خلال أليات مؤسسية مسئولة عن ذلك. لتبادل الخبرات والأفكار مع السياسة المصرية بهدف وضع إطار متكامل يتضمن مؤشرات للتقييم التي يمكن تطبيقها محلياً للمساعدة في تطوير سياسة تقييم الأثر البيئي وتخصيص الموارد وفقاً لذلك لجعل السياسة المحلية كمثيلتها علي كلاً من الصعيد العالمي والإقليمي.
وقد خلص البحث إلي أنَ إجراءات تقييم الأثر البيئي علي المستوي العالمي والإقليمي والمحلي متشابهة بشكل كبير ولكن يكمُن الإختلاف في كيفية تطبيق سياسة تقييم الأثر البيئي، كنتيجة لتفاوت مستوي جودة المؤسسات المنوط بها تطبيق تلك السياسات عملياً. والذي يعتبر سبباً رئيسياً لتراجع إنجاز بعض الدول مقارنة بغيرها في مجال تقييم الأثر البيئي، وللتصدي لهذه المشكلة بدأت جمهورية مصر العربية في 2021 بتطوير القطاع البيئي والعمل علي دمجه في كافة قطاعات الدولة، وعمل شراكات دولية، وتشجيع الإستثمار، ورفع وعي المواطن المصري إتجاه القضايا البيئية.
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها