رسالة الأسرة نحو تنمية القراءة الإبداعية كمتطلب للتنشئة الصالحة للأبناء من وجهة نظر طلبة كليات العلوم التطبيقية إعداد الدكتورة / فاطمة محمد عبد الوهاب الخليفة
• 2012
Publication Information
Authors
فاطمة محمد عبد الوهاب الخليفة
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Open Link
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
رسالة الأسرة نحو تنمية القراءة الإبداعية كمتطلب للتنشئة الصالحة للأبناء من وجهة نظر طلاب كليات العلوم التطبيقية
إعداد دكتورة / فاطمة محمد عبد الوهاب
أستاذ مشارك بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق
الملخص:
تعد الأسرة أول دعامة من دعائم ثقافة الفرد وتنشئته ، وهي تتحمل مسؤولية كبرى في تنمية قابليته لتحصيل المعرفة وتنشئته تنشئة صالحة متميزة وذلك بتعويده على القراءة وحب المطالعة وتوجيهه التوجيه الأخلاقي السليم ؛ فالأسرة هي القدوة الحسنة لأبنائها ولها تأثير كبير؛ فالأهل الذين يخصصون وقتا يوميا للمطالعة يحترمونه ولا يتخلون عنه إلا لظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم يجعل أبنائهم يحبون القراءة ويميلون إليها أكثر بكثير من أن نطلب من الأبناء طلبا شفويا أن يقرؤوا .
وتحقق القراءة أهدافا متعددة منها تنمية شخصية الفرد في أطوار حياته المختلفة وتوسيع دائرة معارفه وإثراء خبراته وتنشيط خياله وتنمية ذوقه وإكسابه العديد من المهارات والقيم الاجتماعية والعلمية .
ومن هنا كان السؤال ما هي الرسالة التي يمكن للأسرة تحقيقها لتنمية القراءة الإبداعية لدى ابنائها مما يعود ايجابيا على التنشئة الصالحة لهم؟ وما وجهة نظر طلبة كليات العلوم التطبيقية حول هذه الرسالة؟
ولتحقيق هذا الهدف أعدت الباحثة استبانة لاستقصاء وجهة نظر طلبة كليات العلوم التطبيقية وتطبيقها على عينة منهم. وتم التوصل لبعض النتائج.
إعداد دكتورة / فاطمة محمد عبد الوهاب
أستاذ مشارك بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق
الملخص:
تعد الأسرة أول دعامة من دعائم ثقافة الفرد وتنشئته ، وهي تتحمل مسؤولية كبرى في تنمية قابليته لتحصيل المعرفة وتنشئته تنشئة صالحة متميزة وذلك بتعويده على القراءة وحب المطالعة وتوجيهه التوجيه الأخلاقي السليم ؛ فالأسرة هي القدوة الحسنة لأبنائها ولها تأثير كبير؛ فالأهل الذين يخصصون وقتا يوميا للمطالعة يحترمونه ولا يتخلون عنه إلا لظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم يجعل أبنائهم يحبون القراءة ويميلون إليها أكثر بكثير من أن نطلب من الأبناء طلبا شفويا أن يقرؤوا .
وتحقق القراءة أهدافا متعددة منها تنمية شخصية الفرد في أطوار حياته المختلفة وتوسيع دائرة معارفه وإثراء خبراته وتنشيط خياله وتنمية ذوقه وإكسابه العديد من المهارات والقيم الاجتماعية والعلمية .
ومن هنا كان السؤال ما هي الرسالة التي يمكن للأسرة تحقيقها لتنمية القراءة الإبداعية لدى ابنائها مما يعود ايجابيا على التنشئة الصالحة لهم؟ وما وجهة نظر طلبة كليات العلوم التطبيقية حول هذه الرسالة؟
ولتحقيق هذا الهدف أعدت الباحثة استبانة لاستقصاء وجهة نظر طلبة كليات العلوم التطبيقية وتطبيقها على عينة منهم. وتم التوصل لبعض النتائج.
Staff Members - Benha University