التفاعل بين نمطى التلميحات (بصرية- سمعية) بمعمل افتراضى قائم على استراتيجية سكامبر وأسلوب التعلم (بصرى / سمعى) وأثره على التحصيل وتنمية بعض المهارات العملية فى مادة العلوم للمرحلة الإعدادية
• 2022
معلومات البحث
المؤلفون
د. سليمان جمعه عوض
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
هدف البحث إلى استقصاء أثر التفاعل بين بنمط التلميحات (بصرية- سمعية) بمعمل افتراضى قائم على استراتيجية سكامبر والأسلوب المعرفى (بصرى – سمعى) لتنمية التحصيل وبعض المهارات العملية فى مادة العلوم للمرحلة الإعدادية (الصف الثانى الإعدادى) لدى عينة مكونة من(80) طالب وطالبة من طلاب الصف الثانى الإعدادى بمدرسة الشهيد "محمد إمام" الإعدادية المشتركة بمحافظة القليوبية.
لتحقيق هذا الهدف تم تصميم معمل افتراضى لعرض المهارات العملية لاجراء بعض تجارب العلوم (عناصر الاقلاء)، ودليل للطلاب لتنفيذ استراتيجية سكامبر، وقياس تصنيفى لأسلوب التعلم (بصرى –سمعى) كما تم تصميم أداتى جمع بيانات: اختبار تحصيلى وبطاقة ملاحظة، تم تحكيم الأدوات وتجريبها وضبطها إحصائيًا وتنفيذ تجربة البحث وقد أوضحت نتائج البحث وجود فروق لصالح التدريس تفوق مجموعة الطلاب الذين درسوا (بنمط التلميحات البصرية/ الاسلوب المعرفى البصرى) وجاءت في الترتيب الأول، وفي الترتيب الثاني مجموعة الطلاب الذين درسوا بنمط التليمحات (السمعية/ سمعى) •وفي الترتيب الثالث مجموعة الطلاب الذين درسوا بنمط التلميحات (البصرية/ سمعى) وفي الترتيب الرابع مجموعة الطلاب الذين درسوا بالاسلوب المعرفى (السمعية/ بصرى) .
وأوصى البحث بإجراء مزيد من البحوث والدراسات حول استخدام انماط التلميحات وقياس فاعليتها في تنمية عديد من نواتج التعلم لدى فئات مختلفة من الطلاب. وضرورة مراعاة المعايير الخاصة بتصميم التلميحات المختلفة وفقًا لطبيعة الطلاب داخل البيئات الإلكترونية المختلفة. مع تضمين أنماط من التلميحات في البرامج والبيئات التعليمية وتوظيفها التوظيف الأمثل لخدمة المحتوى التعليمي. والاهتمام بضرورة تقديم أنماط الأساليب المعرفية المناسبة لطبيعة الطلاب والمواقف التعليمية.
لتحقيق هذا الهدف تم تصميم معمل افتراضى لعرض المهارات العملية لاجراء بعض تجارب العلوم (عناصر الاقلاء)، ودليل للطلاب لتنفيذ استراتيجية سكامبر، وقياس تصنيفى لأسلوب التعلم (بصرى –سمعى) كما تم تصميم أداتى جمع بيانات: اختبار تحصيلى وبطاقة ملاحظة، تم تحكيم الأدوات وتجريبها وضبطها إحصائيًا وتنفيذ تجربة البحث وقد أوضحت نتائج البحث وجود فروق لصالح التدريس تفوق مجموعة الطلاب الذين درسوا (بنمط التلميحات البصرية/ الاسلوب المعرفى البصرى) وجاءت في الترتيب الأول، وفي الترتيب الثاني مجموعة الطلاب الذين درسوا بنمط التليمحات (السمعية/ سمعى) •وفي الترتيب الثالث مجموعة الطلاب الذين درسوا بنمط التلميحات (البصرية/ سمعى) وفي الترتيب الرابع مجموعة الطلاب الذين درسوا بالاسلوب المعرفى (السمعية/ بصرى) .
وأوصى البحث بإجراء مزيد من البحوث والدراسات حول استخدام انماط التلميحات وقياس فاعليتها في تنمية عديد من نواتج التعلم لدى فئات مختلفة من الطلاب. وضرورة مراعاة المعايير الخاصة بتصميم التلميحات المختلفة وفقًا لطبيعة الطلاب داخل البيئات الإلكترونية المختلفة. مع تضمين أنماط من التلميحات في البرامج والبيئات التعليمية وتوظيفها التوظيف الأمثل لخدمة المحتوى التعليمي. والاهتمام بضرورة تقديم أنماط الأساليب المعرفية المناسبة لطبيعة الطلاب والمواقف التعليمية.
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها