دور المرشدين الزراعيين في توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية من التلوث بمحافظة القليوبية.
• 2001
معلومات البحث
المؤلفون
المؤتمر الخامس للجمعية العلمية للارشاد الزراعى والإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والبيئة ، ابريل 2001الصفحات: من 332 إلى 366.
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
ملخص البحث
استهدفت هذه الدراسة التعرف علي دور المرشدين الزراعيين في توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية من التلوث بمحافظة القليوبية ، وتحديد العلاقة بين درجة ذلك الدور وبين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة ، وكذلك التعرف علي أسباب إتباع الريفيين للأساليب الخاطئة في التخلص من المخلفات المزرعية والمنزلية من وجهة نظر المرشدين الزراعيين. وقد أجريت هذه الدراسة في جميع مراكز محافظة القليوبية وهي بنها ، وطوح ، وقليوب ، وكفر شكر ، وشبين القناطر ، والقناطر الخيرية ، والخانكة ، وقد تم سحب عينة عشوائية بواقع 66% من إجمالي عدد المرشدين الزراعيين بكل مركز علي حده ، فبلغ حجم العينة 132 مرشدا زراعيا من إجمالي عددهم بمنطقة الدراسة ، وقد تم تجميع البيانات اللازمة لهذه الدراسة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 1998 عن طريق المقابلة الشخصية بواسطة استمارة استبيان سبق إعدادها مبدئيا ، وبعد إجراء التعديلات الضرورية اللازمة استخدمت الاستمارة في شكلها النهائي لتجميع البيانات من المرشدين الزراعيين أفراد عينة البحث واستخدم لتحليل البيانات إحصائيا معامل الارتباط البسيط ، ونموذج التحليل ألارتباطي والانحداري المتعدد المتدرج الصاعد ، والنسب المئوية ، والمتوسط الحسابي.
وفيما يلي موجزاً للنتائج التى أمكن التوصل إليها : أن حجم دور المرشدين الزراعيين في مجال توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية كان مرتفعا نسبياً.
وقد أظهرت النتائج أن دور المرشدين الزراعيين في مجال توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية كان ذا علاقة إيجابية ومعنوية عند مستوى 0.05 مع كلا من متغيري درجة التعـرض لطرق الاتصال الجماهيري، ودرجة الرضا الوظيفي، وكانت نسبتي مساهمتهما معنوية في تفسير التباين الكلى لدرجات دور الإرشاد الزراعي وكان أولهما مسئول عن تفسير 4.76%،الآخر مسئولا عن 2.76%، بينما كانت نسبة التغير والتي تعزى للمتغيرين السابقين معاً 7.16%.
واتضح أن هناك أسبابا تؤدى إلى إتباع الريفيين للأساليب الخاطئة في التخلص من المخلفات المزرعية والمنزلية ذكرها المرشدون الزراعيون ، وأن أهم تلك الأسباب من وجهة نظرهم هي : عدم وجود صرف صحي بالقرية، وعدم وجود مكان لتجميع القمامة، وعدم وجود وسيلة سهلة وسريعة للتخلص من القمامة، وعدم وجـود برامج إرشادية لتوعية الأسر الريفية بكيفية الاستفادة من المخلفات المزرعية والمنزلية والتخلص منها بطريقة صحيحة.
استهدفت هذه الدراسة التعرف علي دور المرشدين الزراعيين في توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية من التلوث بمحافظة القليوبية ، وتحديد العلاقة بين درجة ذلك الدور وبين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة ، وكذلك التعرف علي أسباب إتباع الريفيين للأساليب الخاطئة في التخلص من المخلفات المزرعية والمنزلية من وجهة نظر المرشدين الزراعيين. وقد أجريت هذه الدراسة في جميع مراكز محافظة القليوبية وهي بنها ، وطوح ، وقليوب ، وكفر شكر ، وشبين القناطر ، والقناطر الخيرية ، والخانكة ، وقد تم سحب عينة عشوائية بواقع 66% من إجمالي عدد المرشدين الزراعيين بكل مركز علي حده ، فبلغ حجم العينة 132 مرشدا زراعيا من إجمالي عددهم بمنطقة الدراسة ، وقد تم تجميع البيانات اللازمة لهذه الدراسة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 1998 عن طريق المقابلة الشخصية بواسطة استمارة استبيان سبق إعدادها مبدئيا ، وبعد إجراء التعديلات الضرورية اللازمة استخدمت الاستمارة في شكلها النهائي لتجميع البيانات من المرشدين الزراعيين أفراد عينة البحث واستخدم لتحليل البيانات إحصائيا معامل الارتباط البسيط ، ونموذج التحليل ألارتباطي والانحداري المتعدد المتدرج الصاعد ، والنسب المئوية ، والمتوسط الحسابي.
وفيما يلي موجزاً للنتائج التى أمكن التوصل إليها : أن حجم دور المرشدين الزراعيين في مجال توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية كان مرتفعا نسبياً.
وقد أظهرت النتائج أن دور المرشدين الزراعيين في مجال توعية الأسر الريفية بالتشريعات الخاصة بحماية البيئة الريفية كان ذا علاقة إيجابية ومعنوية عند مستوى 0.05 مع كلا من متغيري درجة التعـرض لطرق الاتصال الجماهيري، ودرجة الرضا الوظيفي، وكانت نسبتي مساهمتهما معنوية في تفسير التباين الكلى لدرجات دور الإرشاد الزراعي وكان أولهما مسئول عن تفسير 4.76%،الآخر مسئولا عن 2.76%، بينما كانت نسبة التغير والتي تعزى للمتغيرين السابقين معاً 7.16%.
واتضح أن هناك أسبابا تؤدى إلى إتباع الريفيين للأساليب الخاطئة في التخلص من المخلفات المزرعية والمنزلية ذكرها المرشدون الزراعيون ، وأن أهم تلك الأسباب من وجهة نظرهم هي : عدم وجود صرف صحي بالقرية، وعدم وجود مكان لتجميع القمامة، وعدم وجود وسيلة سهلة وسريعة للتخلص من القمامة، وعدم وجـود برامج إرشادية لتوعية الأسر الريفية بكيفية الاستفادة من المخلفات المزرعية والمنزلية والتخلص منها بطريقة صحيحة.
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها