Banner

دور الصحف المصرية في تشكيل معارف واتجاهات الشباب الجامعي نحو الأزمة السورية (دراســـــة تطبيقيــــة)

• 2015
العودة
معلومات البحث
المؤلفون كــريم محفــوظ فتــوح محمــد
الكلمات المفتاحية Not Available
المجلة العلمية Not Available
الناشر Not Available
المجلد Not Available
العدد Not Available
الصفحات Not Available
publication.type International
رابط البحث Not Available
المواد المرفقة Not Available
الملخص

ملخـــص الــــدراســـــــة باللغـة العـربيــة

مشكلــة الــدراســـة :
شغلت الأزمة السورية اهتمام الرأي العام العربي في السنوات الأخيرة، وأصبحت تحتل مكانة بارزة في وسائل الإعلام، لا سيما مع تحول سوريا إلى ساحة حرب متعددة الجبهات، مما أدى إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين معظمهم إلى دول الجوار منذ اندلاع الإنتفاضة السورية في مارس 2011 وحتى الآن ( 2015)، ونظراً للدور الذي تلعبه الصحافة في معالجة الأزمات وعلاقتها بمستوى معارف واتجاهات الجمهور بصفة عامة وشباب الجامعات بصفة خاصة، تتحدد مشكلة الدراسة على النحو التالي: "دور الصحف المصرية في تشكيل معارف واتجاهات الشباب الجامعي نحو الازمات السورية".
أهـــــداف الـــدراســـة :
أولاً: أهداف الدراسة التحليلية :
تستهدف الدراسة التحليلية التعرف على :
1- حجم ودرجة اهتمام الصحف المصرية بالأزمة السورية.
2- اتجاه المعالجة الصحفية للأزمة السورية.
3- حلول الأزمة السورية كما طرحت بصحف الدراسة.
ثانياً: أهداف الدراسة الميدانية :
تستهدف الدراسة الميدانية التعرف على :
1- موقف واتجاه الشباب المصري عينة الدراسة نحو الأزمة السورية التي طرحت بالصحف المصرية.
2- مستوى المعرفة السياسية للشباب المصري عينة الدراسة نحو الأزمة السورية نتيجة اعتماده على الصحف المصرية في استقاء معلوماته حول الأزمة.
نتـــائــج الــدراســة :
أولاً : أهم نتائج الدراسة التحليلية :
1- جاءت صحيفة الأهرام أكثر صحف الدراسة اهتماماً بالأزمة السورية.
2- تبنت صحف الدراسة الإتجاه المعارض للنظام السوري يليه الاتجاه المحايد.
3- هناك درجة توافق كبيرة في صحف الدراسة الثلاث على ضرورة تغيير النظام في سوريا بكل الوسائل، تلا ذلك إجراء المفاوضات بين النظام والمعارضة.
ثانياً: أهم نتائج الدراسة الميدانية:
1- أثبتت الدراسة وجود اتجاه معارض للنظام السوري لدى المبحوثين.
2- كما كشفت النتائج أن الصحف المصرية ساهمت في تنمية المعرفة السياسية للشباب بشكل متوسط.