تدريج و دمج اختبارى تحصيل فى مادة العلوم (مقالى – موضوعى ) باستخدام نموذج راش
• 2018
معلومات البحث
المؤلفون
إيمان عبد الفتاح السيد
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
International
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
نالت الاختبارات التحصيلية فى عملية بنائها و تطويرها اهتماماً كبيراً من التربويين و ذلك لما يمكن أن تقدمة من بيانات موضوعية يمكن الاعتماد عليها فى صنع القرارات السليمة التى تهدف الى تحسين عملية التعليم ، إلا أنها يشوبها قصور فى إعدادها ، فالكثير من أسئلة الاختبارات المدرسية يتصف بالغموض و الاستخدام العشوائى لأنماط الاسئلة الذى يرجع الى قناعات لدى معلمين بأفضلية نمط من الأسئلة على حساب الأنماط الآخرى ، كما تعانى من نقص فى تمثيل كافة مستويات الأهداف و أيضاً من عدم قدرة بعضها على التمييز بين الطلاب0
و على ذلك فإن جودة وسائل القياس و التقويم تساعد فى إتخاذ قرارات موضوعية بناءً على أسس علمية بإعتبار التقويم جزءً عضوياً من نسيج النظام التعليمى ، فمن خلاله يتم الوقوف على مدى تحقيق أهداف النظام التعليمى ، و يقدم تغذية راجعة مستمرة تسهم فى تعديل و تطوير النظام و تُزيد من كفاءته ومن ثم نوعية و جودة مخرجاته ، و قد يرجع ضعف النظام التعليمى إلى ضعف أدوات ووسائل التقويم المستخدمة ، و عليه فإن إصلاح التقويم و التعرف على المشكلات المرتبطة بأدواته يُعد مدخلاً جيداً لإصلاح التعليم و الارتقاء بمستوى جودة مخرجاته ، و يرتبط بعملية تقويم التحصيل الدراسى العديد من المشكلات و الصعوبات و التى تختلف باختلاف فلسفة القياس و الهدف منه سواء مشكلات ترتبط بأدوات التقويم – الاختبارات التحصيلية – أو مشكلات ترتبط بالمعايير التى يستند إليها فى تفسير درجة التلميذ التى حصل عليها فى اختبار ما حسب النظرية المستخدمة فى القياس (قياس كلاسي – قياس موضوعى) (محمد غنيم ،2003 :1)0
و على ذلك فإن جودة وسائل القياس و التقويم تساعد فى إتخاذ قرارات موضوعية بناءً على أسس علمية بإعتبار التقويم جزءً عضوياً من نسيج النظام التعليمى ، فمن خلاله يتم الوقوف على مدى تحقيق أهداف النظام التعليمى ، و يقدم تغذية راجعة مستمرة تسهم فى تعديل و تطوير النظام و تُزيد من كفاءته ومن ثم نوعية و جودة مخرجاته ، و قد يرجع ضعف النظام التعليمى إلى ضعف أدوات ووسائل التقويم المستخدمة ، و عليه فإن إصلاح التقويم و التعرف على المشكلات المرتبطة بأدواته يُعد مدخلاً جيداً لإصلاح التعليم و الارتقاء بمستوى جودة مخرجاته ، و يرتبط بعملية تقويم التحصيل الدراسى العديد من المشكلات و الصعوبات و التى تختلف باختلاف فلسفة القياس و الهدف منه سواء مشكلات ترتبط بأدوات التقويم – الاختبارات التحصيلية – أو مشكلات ترتبط بالمعايير التى يستند إليها فى تفسير درجة التلميذ التى حصل عليها فى اختبار ما حسب النظرية المستخدمة فى القياس (قياس كلاسي – قياس موضوعى) (محمد غنيم ،2003 :1)0
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها