أثر طول الاختبار على قدرة الفرد و صعوبة المفردة فى ضوء نظرية الاستجابة للمفردة
• 2018
معلومات البحث
المؤلفون
إيمان عبد الفتاح السيد
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
International
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
تعد الاختبارات التحصيلية من أهم الأدوات التى تزودنا بالبيانات التى يُستند إليها فى اتخاذ العديد من القرارات التربوية التى تخص الفرد و المجتمع ، حيث تُصمم لأهداف متنوعه منها اختيار شخص لوظيفة ما أو لأغراض التصنيف لتحديد مسار الطلاب بما يتناسب مع قدراتهم و مهاراتهم من خلال تقويم تحصيل الطلاب فى ضوء الدرجات التى يحصلون عليها فى الاختبارات الصفية0
كما يعد التطور الذى حدث فى الاختبارات و العملية الاختبارية أساساً لتحسين العملية التدريسية وذلك لأن القياس ضرورى لتطوير التعليم و تعد العملية الاختبارية ذات دور بالغ الأهمية للعمل التربوى و العملية التدريسية بخاصة و ليست منفصلة عن أى منهما فعلى المعلم أن يدرك أن أهداف العملية الأختبارية يجب أن تتطابق مع أهداف العملية التدريسية مما يتطلب تطوير أساليب اختبارية متنوعة بدرجة كبيرة و كل من هذه الأساليب يكون له إسهاماته المتفردة فى عملية القياس (صلاح علام ،2007: 27).
و الجدير بالذكر أن الاختبارات التحصيلية التى يُعتنى ببنائها يمكن أن تستثير دافعية الطلاب للتحصيل الجيد و تحقيق الأهداف التعليمية بمختلف مستوياتها و هذا يساعد فى استبقاء المعلومات و توظيفها و انتقال أثر تعلمها إلى مواقف خارج حدود المنهج المدرسي ، كما يساعد فى تأكيد أهمية التقويم الذاتى الذى يعد مكونه أساسية من مكونات التعلم المستقل للطالب و زيادة دافعيتة و تقديره لذاته و بذلك يعتمد الطالب على الضبط و التحكم غير المباشر و الدافعية الداخلية فى تحقيق الاهداف التعليمية المرجوة ( صلاح علام ،2006: 131)0
كما يعد التطور الذى حدث فى الاختبارات و العملية الاختبارية أساساً لتحسين العملية التدريسية وذلك لأن القياس ضرورى لتطوير التعليم و تعد العملية الاختبارية ذات دور بالغ الأهمية للعمل التربوى و العملية التدريسية بخاصة و ليست منفصلة عن أى منهما فعلى المعلم أن يدرك أن أهداف العملية الأختبارية يجب أن تتطابق مع أهداف العملية التدريسية مما يتطلب تطوير أساليب اختبارية متنوعة بدرجة كبيرة و كل من هذه الأساليب يكون له إسهاماته المتفردة فى عملية القياس (صلاح علام ،2007: 27).
و الجدير بالذكر أن الاختبارات التحصيلية التى يُعتنى ببنائها يمكن أن تستثير دافعية الطلاب للتحصيل الجيد و تحقيق الأهداف التعليمية بمختلف مستوياتها و هذا يساعد فى استبقاء المعلومات و توظيفها و انتقال أثر تعلمها إلى مواقف خارج حدود المنهج المدرسي ، كما يساعد فى تأكيد أهمية التقويم الذاتى الذى يعد مكونه أساسية من مكونات التعلم المستقل للطالب و زيادة دافعيتة و تقديره لذاته و بذلك يعتمد الطالب على الضبط و التحكم غير المباشر و الدافعية الداخلية فى تحقيق الاهداف التعليمية المرجوة ( صلاح علام ،2006: 131)0
أعضاء هيئة التدريس - جامعة بنها